أعربت بلدية صرمان عن بالغ قلقها واستيائها من تداعيات انقطاع التيار الكهربائي على مصادر مياه الشرب داخل البلدية، موضحة أن المدينة تعتمد بشكل رئيسي على الآبار الجوفية التي توقفت عدة آبار منها عن العمل بسبب انقطاع الكهرباء.
وأشارت البلدية إلى أن توقف الآبار أدى إلى ضعف إمدادات المياه في عدد من الأحياء، وزيادة معاناة المواطنين، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وحاجة الأسر المستمرة إلى المياه.
وحملت البلدية إدارة التشغيل والصيانة بمكتب صرمان مسؤولياتها باعتبارها الجهة المختصة بتوفير المياه وأعمال التشغيل والصيانة داخل البلدية، بحسب وصفها، منتقدة عدم تجهيز عدد من الآبار بمولدات كهربائية احتياطية تساهم في تغطية العجز وضمان استمرار التشغيل خلال فترات انقطاع التيار، وفق قولها.
وحذرت من أن استمرار انقطاع الكهرباء عن الآبار ومحطات الضخ قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة وانقطاع المياه عن مناطق واسعة داخل البلدية، ما يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المعنية.
وطالبت بلدية صرمان الشركة العامة للكهرباء بإعطاء الأولوية لتغذية آبار المياه ومحطات الضخ داخل البلدية، والعمل على استقرار التيار الكهربائي بما يضمن استمرار الإمدادات المائية.
وأكدت البلدية أن توفير المياه للمواطنين مسؤولية أساسية لا تحتمل التأجيل، مشددة على أن أي تقصير في هذا الملف ينعكس مباشرة على حياة المواطنين واستقرار المدينة، وأنها ستواصل متابعة الأزمة عن كثب.
المصدر: بلدية صرمان