“قادمة من الإمارات”.. إسبانيا توقف سفينة شحن للاشتباه في نقلها مواد عسكرية إلى ليبيا

أوقفت السلطات الإسبانية، ممثلة بالحرس المدني، سفينة الشحن “ليلا مومباي” في خليج شمال سبتة، بعد دخولها مضيق جبل طارق قادمة من ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، للاشتباه في نقلها مواد عسكرية إلى ليبيا.

ووفقًا للمصادر الصحفية الإسبانية، تم توقيف السفينة التي تحمل علم ليبيريا، والراسية في المياه الإقليمية الإسبانية منذ مساء الأربعاء 27 أغسطس، بناءً على شكوك بشأن شحنتها، خاصة بعد أن أثار مسارها المحتمل نية نقل مواد محظورة إلى ليبيا، التي تخضع لحظر دولي للأسلحة بسبب النزاع المستمر في البلاد.

فرق الحرس المدني الإسباني، بمساعدة وحدة الأنشطة تحت الماء التابعة للحرس المدني وموظفي الجمارك، تتولى تفتيش السفينة بشكل دقيق، وتعد السفينة الآن تحت المراقبة في أحد أكثر الممرات البحرية مراقبة في العالم.

وبحسب الموقع الإسباني “يوروباسور” فإن السفينة “ليلا مومباي”، التي تم بناؤها في عام 2003، كانت قد أتمت آخر محطاتها في ميناء الفجيرة في 18 يوليو قبل توجهها إلى البحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى أن الميناء يقع في خليج عمان بالقرب من مضيق هرمز، وهو نقطة استراتيجية حيوية للنفط والتجارة.

وأوضح الموقع أن عملية التفتيش تتم بحذر بالغ للكشف عن أي مواد قد تكون موجهة للاستخدام العسكري، لافتا إلى أن إجراءات التوقيف لا تقتصر على نطاق محلي بل هي جزء من مراقبة مستمرة على طرق الشحن الحساسة التي تشمل الموانئ الإسبانية والمياه الإقليمية.

كما أشار الموقع الإسباني إلى ان التفتيش يجري بالتنسيق مع الوكالات الدولية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، اللذين يفرضان حظرًا صارمًا على نقل الأسلحة إلى ليبي، وفق ما أعلنه الحرس المدني الإسباني.

ولفت الموقع أيضا إلى أنه إذا تم اكتشاف أن السفينة تحمل مواد عسكرية أو أي نوع من الأسلحة الموجهة إلى ليبيا، سيتم مصادرتها فورًا من قبل السلطات الإسبانية، وسيتم إبلاغ الجهات المختصة، في خطوة ضمن إطار محاربة تهريب الأسلحة إلى مناطق النزاع مثل ليبيا.

كما أكد الموقع أنه سيتم التحقق من محتويات السفينة، وستظل “ليلا مومباي” محتجزة في المياه الإسبانية، بحسب تعبيره.

المصدر: الموقع الإسباني “يوروباسور”

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة