تشهد العاصمة طرابلس خلال الساعات الماضية توترًا أمنيًّا، حيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة تحركات عسكرية مكثفة، في مناطق مختلفة داخل المدينة، علاوة على أرتال عسكرية قادمة من شرقها وغربها.
وأصدر عدد من سكان بلدية تاجوراء بيانًا أعلنوا فيه رفضهم القاطع لأن تكون تاجوراء ساحة للحرب، مؤكدين أن دخول أي رتل عسكري إلى البلدية يعتبر تعديًّا على أهلها.
وطالب البيان المسؤولين وقوة فض النزاع بتحمل مسؤولياتهم تجاه حماية المدنيين ومنع أي اشتباكات.
وفي السياق ذاته، أيد حراك سوق الجمعة بيان تاجوراء وأعلن تضامنه معها، مبينًا رفضه لإشعال فتيل الحرب في طرابلس، مطالبين البعثة الأممية بإدانة دعوات الحرب والعمل على إنهاء الأزمة.
من جانبه، حذر أسامة جويلي، آمر المنطقة العسكرية الجبل الغربي التابعة للمجلس الرئاسي، من أن أي عمل مسلح داخل العاصمة، مهما كانت مبرراته، يهدف إلى إفشال العملية السياسية التي تسيرها البعثة الأممية، مؤكدًا أن نتائجه ستكون كارثية على الجميع.
وحتى الآن، لم تُصدر وزارة الدفاع أو حكومة الوحدة الوطنية أو المجلس الرئاسي، بصفته القائد الأعلى للجيش، أي بيان رسمي بخصوص هذه التطورات.
المصدر: ليبيا الأحرار.