الموارد المائية: التصريحات حول المياه الجوفية (العابرة للحدود) لا تمثل الموقف الليبي

أكدت وزارة الموارد المائية بحكومة الوحدة الوطنية بأن التصريحات الإعلامية حول المياه الجوفية المشتركة (العابرة للحدود) وبالأخص عن منطقة حوض الحجر الرملي النوبي المشترك والتي تمثل ليبيا أحد أطرافه، تصدر عن أشخاص غير مسؤولين، ولا تمثل الموقف الرسمي لدولة ليبيا.

وأفادت الوزارة بمباشرتها في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لذلك، وأن الوزارة عاكفة على إعداد ندوة حوارية تستضيف فيها لفيفًا من الخبراء المعنيين بالمياه الجوفية ومن خبراء الهيئة المشتركة لدراسة وتنمية خزان الحجر الرملي النوبى المشترك خلال الأيام القادمة.

وأضافت الوزارة أن الندوة المرتقبة ستكون لتوضيح كافة الجوانب المتعلقة بالأحواض الجوفية المشتركة العابرة للحدود وآلية التنسيق المتبعة في إدارتها ومراقبة الخزانات الجوفية وتبادل المعلومات والبيانات حولها واستغلال مياهها بالدول المتشاطئة.

وتداولت بعض وسائل الإعلام مباشرة الشركات المصرية التنقيب عن المياه قرب منطقة “الجغبوب” على الحدود الليبية مع مصر؛ حيث توجد وفرة من المياه الجوفية ونقل دولة مصر للمياه الجوفية الليبية إلى أراضيها عن طريق نهر صناعي.

وذكرت الوسائل أن تنقيب مصر عن المياه هو ضمن مشروع زراعي تعتزم تنفيذه، ويتطلب نقل المياه المستخرجة من الحدود المشتركة إلى المناطق في مصر القريبة من الحدود الليبية.

يشار إلى أن الحوض هو خزان جوفي تبلغ مساحته 2,2 مليون كم²، وتشترك فيه 4 دول هي “السودان، ومصر، وليبيا، وتشاد”، وقد وقَّعت هذه الدول في فيينا عام 2013 على اتفاقية للتعاون الإقليمي أُنشِئت بموجبها “الهيئة المُشتركة لتنمية ودراسة واستخدام خزان الحوض الرملي النوبي”

المصدر: وزارة الموارد المائية بحكومة الوحدة + قناة ليبيا الأحرار

Total
0
مشاركة
مقالات ذات صلة