بعد الجدل على النشيد والعلم.. تلاسن بين الدبيبة واللافي حول ملتقى “المصالحة”

يتجدد الخلاف حول موضوع المصالحة الوطنية برعاية المجلس الرئاسي بعد انتقاده من قبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية “عبدالحميد الدبيبة” من جهة، ورد النائب بالمجلس الرئاسي “عبد الله اللافي” عليه من جهة أخرى.

الدبيبة واللافي

حيث انتقد الدبيبة، في ملتقى نسائي في مصراتة، الأحد، -بشكل غير مباشر- المصالحة التي يرعاها المجلس الرئاسي، باعتبارها “بعيدة عن أصحاب الشأن”، بحسب وصفه.

وأضاف الدبيبة أن المصالحة الوطنية لا يجب أن تجرى بواسطة خيوط لعبة أجنيية أو مخابرات دولية، وفي أفخم الفنادق، وفق تعبيره.

وفي رد على تصريحاته، قال اللافي إن المصالحة بين الليبيين ليست مجال تجارة أو مزايدة سياسية، فكل يعمل على شاكلته، وكل يرى الناس بعين طبعه، حسب تغريدة نشرها على حسابه في تويتر.

النشيد والعلم.. بداية الجدل

وكان الملتقى التحضيري لمؤتمر المصالحة الوطنية، قد شهد انسحاب أنصار النظام السابق على خليفة اعتراضهم على رفع علم الاستقلال والنشيد الليبي.

وتوالت ردود الفعل الرسمية حول الخلاف الذي أثير في ملتقى المصالحة الذي يرعاه المجلس الرئاسي بشأن العلم والنشيد.

وعلّق المجلس الأعلى للدولة في حينها قائلا إن أي مصالحة وطنية يجب أن تكون تحت راية دولة الاستقلال ونشيدها، باعتبارهما أحد أهم مبادئ ثورة فبراير، وفق بيان له.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم المجلس الرئاسي، نجوى وهيبة، إن مسألة العلم والنشيد التي أثير حولها كثير من اللغط، محسومة دستوريا، إلا إذا اختار الليبيون شيئا آخر في الدستور الدائم، بحسب تصريحها.

في السياق نفسه، اعتبر الدبيبة أن مسألتي العلم والنشيد من ثوابت الليبيين، وقد بت فيهما القول بما لا يدع مجالا للجدل فيهما مجددا، وفق قوله.

وكان المجلس الرئاسي قد دعا لعقد ملتقى بهدف التحضير لمؤتمر المصالحة الوطنية مطلع يناير الجاري، الذي يهدف إلى الحوار والمصالحة بين “جميع الأطراف”، وفق وصفه.

المصدر: ليبيا الأحرار

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة