البث المباشر
10815 أفقي | نايل سات

أفريكا أنتليجنس: القبض على فرنسي كان يسعى لإدخال أجهزة تشويش دون إذن إلى طرابلس

كشف موقع “أفريكا أنتليجنس” الاستخباراتي أن السلطات التونسية ألقت القبض على رجل أعمال فرنسي يدعى “جان رويز” كان في طريقه إلى العاصمة طرابلس ويشتبه في محاولته إدخال أجهزة تشويش على الاتصالات دون إذن.

وأضاف الموقع الفرنسي أن الوحدة القضائية لمكافحة الإرهاب وأجهزة المخابرات بوزارة الداخلية التونسية تدرس قضية “جان رويز” البالغ من العمر 72 عاما منذ ما يقرب من شهرين، مشيرا إلى القبض عليه مع مواطن مصري يدعى “محمد قطب” كان يسافر معه عبر مطار تونس قرطاج في 15 مايو الماضي، وأكد أن كليهما لا يزال رهن الاحتجاز رغم أنه لم يتم توجيه أي تهم إليهما في الوقت الحالي.

ولفت “أفريكا أنتليجنس” إلى أن الشخصين كان مسافرين من سنغافورة عبر دبي، ولدى وصولهما إلى تونس عثر ضباط الجمارك على أجهزة تشويش على الاتصالات مصنعة من قبل الشركة الصينية “هيتيرا” في الحقائب، ويشتبه المحققون في تونس في أن نية “جان رويز” لم تكن فقط تسليم هذه المعدات في ليبيا ولكن أيضا لتفريغ بعض منها في تونس، ولذلك ركزوا اهتمامهم على اتصالات المصري “محمد قطب” المحتملة في البلاد.

وكشف الموقع الاستخباراتي أنه أثناء استجوابه، اعترف “قطب” بأنه عمل في السوق الليبي مع “رويز” في عام 2020 ، عندما قدموا أجهزة راديو واتصالات إلى وزارة الداخلية الليبية، لكنه نفى أن يكون له أي صلة بأجهزة التشويش، وأفاد بأن سفارة فرنسا في تونس ووزارة الخارجية الفرنسية لم ترد على استفسارات الموقع لتحديد ما إذا كان رجل الأعمال الفرنسي قد طلب الحماية القنصلية.

وأشار موقع “أفريكا أنتليجنس” إلى أن رجل الأعمال “جان رويز” ليس غريبا على سوق الأمن الليبي حيث شارك في أوائل 2013 في أول معرض تجاري دفاعي استضافته البلاد، وقال إنه مثل شركة “أنظمة الشرق الأوسط المتقدمة” وهي نسخة إماراتية من شركة “أميسيس” الفرنسية التي قدمت نظام مراقبة الاتصالات لنظام القذافي قبل ثورة السابع عشر من فبراير.

وأكد الموقع أن أنشطة الفرنسي “رويز” التجارية تتجاوز ليبيا، حيث لديه العديد من الشركات في جميع أنحاء العالم منها في ميامي ولوكسمبورغ وتم إغلاقها فيما بعد، وواحدة أخرى في بلغاريا وهي متخصصة في تجارة المعدات الإلكترونية والاتصالات والمراقبة وأمن المطارات، مثل أجهزة فحص الأمتعة.

وأكد “أفريكا أنتليجنس” أن “رويز” نشط أيضا في نيجيريا، حيث يمثل وفقا لمصادرها مصنعي المعدات الدفاعية الروسية الساعين إلى ترسيخ أنفسهم كموردين للقوات المسلحة، كما حاول تسويق اللقاح الروسي “سبوتنيك” المضاد لكرورنا في نيجيريا وكذلك في الكاميرون وساحل العاج وجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال الموقع إن “رويز” قدم نفسه في يوليو 2021 إلى سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية كممثل لـ”أفروكوم” وهي لجنة تنسيق التعاون الاقتصادي مع البلدان الأفريقية برئاسة السناتور الروسي “إيغور موروزوف”، وأوضح أن هذه اللجنة انضمت في 2020 إلى شركة “يونبريف” وهي شركة سنغافورية تقدم نفسها على أنها متخصصة في المشتريات وإدارة مشاريع الطاقة والدفاع وقطاعات أخرى.

المصدر: موقع أفريكا أنتليجنس

Total
1
Shares
Related Posts