الدبيبة: رئاسة النواب أطلقت على نفسها رصاصة الرحمة

اتهم رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، رئاسة مجلس النواب بممارسة التزوير والتدليس خلال جلسة منح الثقة لحكومة فتحي باشاغا يوم الثلاثاء.

وقال الدبيبة إن رئاسة المجلس اضطرت للتزوير بعد فشلها في جمع العدد المطلوب من النصاب للتمديد لأنفسهم، والانقلاب على حق المواطنين في الانتخابات، معتبرا النهج الذي تمارسه رئاسة مجلس النواب ليس جديدا عليهم، على حد تعبيره.

وعبر الدبيبة عن امتنانه لأعضاء مجلس النواب الذين رفضوا المشاركة في جلسة الأمس وانحيازهم لأهلهم ومناطقهم ورفضهم للتمديد ومطالبتهم بإجراء الانتخابات.

وتابع الدبيبة أنه يبشر الليبيين بأنهم أصبحوا أقرب للانتخابات أكثر من أي وقت مضى، قائلا إن ماحدث بالأمس هو بمثابة رصاصة الرحمة على رئاسة مجلس النواب، فهي لن تستطيع عرقلة الانتخابات مرة أخرى كما تفعل دائما، بحسب قوله.

ووصف الدبيبة جلسة النواب بأنها المؤامرة الأخيرة ضد الانتخابات، عبر محاولة إيجاد النصاب لمنح الثقة شكليا لحكومة موازية، مخالفة للمسار الدستوري والتوافق وقوانين الاختصاص.

وبيّن الدبيبة أن ماحدث هو تزوير وتدليس أمام الناس وعبر الشاشات وبمشاهدة البعثة الأممية، والتي ينتظر الليبيين أن تتحمل مسؤوليتها وأن توصل الصورة الحقيقية للمجتمع الدولي، بحسب قوله.

وأردف الدبيبة أن النواب يمددون لأنفسهم على حساب الشعب الليبي، ويشكلون حكومة يوزعونها على شخوصهم أو أبناء عمومتهم، معتقدين أن الليبيين سيسكتون عن حقوقهم ولن يطالبوها، وفق قوله.

واعتبر الدبيبة ما حدث في جلسة منح الثقة هو تسليم لمفاصل الدولة إلى طرف تورط في إراقة الدماء والقتل، وسيطرة من قاد الحرب على طرابلس في 2019 على أهم المسميات في الحكومة المشكلة.

وأكد الدبيبة مواصلة حكومة الوحدة الوطنية لعملها حتى إجراء الانتخابات في يونيو القادم، وتسليم السلطة إلى حكومة منتخبة، وأن ما أسموه حكومة لن يكون لها مكان تعمل فيه في الواقع، على حد تعبيره.

Total
0
مشاركة
مقالات ذات صلة