الغارديان: مخاوف من تجدد العنف في ليبيا فيما تسابق الأمم المتحدة إدارة تأجيل الانتخابات

الغارديان: مخاوف من تجدد العنف في ليبيا فيما تسابق الأمم المتحدة إدارة تأجيل الانتخابات

قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن الأمم المتحدة تسعى جاهدة لإدارة تأجيل الانتخابات الرئاسية في ليبيا المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر الجاري مع تزايد المخاوف من أن يؤدي الفراغ السياسي الذي يلوح في الأفق إلى تجدد العنف والفوضى.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها بعنوان “مخاوف من اندلاع أعمال عنف في ليبيا فيما تسابق الأمم المتحدة إدارة تأجيل الانتخابات”، أنه لم يكن هناك إعلان رسمي عن تأجيل الانتخابات، لكن جميع الأطراف تقر بأن الاستحقاق لا يمكن أن يستمر، لأسباب ليس أقلها أن قائمة المرشحين المصرح لهم لم تنشر بعد.

وأكدت “الغارديان” أن التوترات تتصاعد حول ما إذا كان بإمكان حكومة الوحدة الوطنية البقاء في السلطة بعد انتهاء فترة ولايتها الرسمية في 24 ديسمبر الجاري، في وقت أغلقت فيه بعض الطرق وظهرت المركبات المسلحة في أجزاء من طرابلس، فيما أغلقت 4 حقول نفط رئيسية.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حذرت من أن التطورات في طرابلس لا تبشر بالخير للحفاظ على الاستقرار وتهيئة الظروف للانتخابات، وقالت إن التعبئة الحالية للقوات التابعة لجماعات مختلفة تخلق توترات وتزيد من مخاطر الاشتباكات التي يمكن أن تتحول إلى صراع.

وقالت “الغارديان” إنه لم يتم حل أي من القضايا الجوهرية المتعلقة بشروط إجراء الانتخابات بشكل كامل، بما في ذلك الإطار القانوني المتفق عليه والضوابط الدستورية ومعايير الأهلية للمرشحين، ونتيجة لذلك أصبح من المرجح أن تؤدي الانتخابات، إلى نتيجة متنازع عليها وقد يكون هذا كارثيًا.