الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مرتزقة فاغنر والشركات المرتبطة بها

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مرتزقة فاغنر والشركات المرتبطة بها

فرض الممثلون الدائمون للاتحاد الأوروبي، عقوبات على شركة “فاغنر” العسكرية والمرتزقة العاملين والشركات المرتبطة بها.

وقالت قناة Current Time TV الناطقة باللغة الروسية والتابعة لمؤسسات راديو فري أوروبا، إن ثلاثة من مرتزقة فاغنر، مدرجون في وقت سابق في قائمة عقوبات منتهكي حقوق الإنسان، والبقية في قوائم ليبيا وأوكرانيا وسوريا، وكلهم من روسيا.

وأفاد مراسل راديو ليبرتي في بروكسل ريكارد جوزوياك للقناة نفسها، بأن رجل الأعمال يفغيني بريغوزين المقرب من الرئيس الروسي، والمرتبط بالعديد من الشركات العسكرية الخاصة بما في ذلك فاغنر، وقع هو الآخر تحت العقوبات في وقت سابق.

وشملت العقوبات الأوروبية، قائد مجموعة استطلاع فاغنر في عام 2014 في ليبيا، ألكسندر سيرجيفيتش كوزنتسوف، الذي أصيب في سبتمبر 2019 بجروح، ويتهمه الاتحاد الأوروبي بأنه مسؤول من خلال مواقفه وأفعاله عن أنشطة وأمن ليبيا التي تهدد السلام.

كما ورد في قائمة العقوبات، قائد شركة فاغنر والجندي السابق في القوات الخاصة الروسية، والمسؤول عن تنسيق وتخطيط عمليات المرتزقة، ديمتري فاليريفيتش أوتكين، الذي تعتبره وثائق الاتحاد الأوروبي مسؤولا عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والتي تشمل التعذيب والإعدام خارج نطاق القضاء.

وتقول وثائق الاتحاد الأوروبي، إن مستشار رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى فاليري نيكولايفيتش زاخاروف، هو شخصية رئيسية في شركة فاغنر العسكرية، وله علاقات وثيقة مع السلطات الروسية، ومتهم باعتبار موقعه المؤثر في جمهورية إفريقيا الوسطى، بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وبالإضافة إلى عدد كبير من الأسماء الواردة في قائمة العقوبات الأوروبية، ممن لهم صلة بشركة فاغنر التي تنشط في ليبيا وسوريا وأوكرانيا وبلاروسيا، فقد شملت العقوبات كذلك 3 شركات هي Mercury و Velada و Euro Polis، والتي فازت جميعها بعقود لخدمات الطاقة للسلطات السورية.