عائلات رياضيين إسرائليين قتلوا في ألمانيا في 1972 تطالب بدفع تعويضات من أموال ليبيا المجمدة

عائلات رياضيين إسرائليين قتلوا في ألمانيا في 1972 تطالب بدفع تعويضات من أموال ليبيا المجمدة

قالت صحيفة سود دويتشه تسايتونج الألمانية إن عائلات 11 رياضيا إسرائليا قتلوا في عملية أولمبياد ميونخ 1972 تطالب الأمم المتحدة بتقديم 124.5 مليون دولار كتعويضات من أموال ليبيا المجمدة حيث تحصل كل عائلة على 10 ملايين دولار.

وأوضحت الصحيفة أن سفير الاحتلال الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة “جلعاد إردان” قدم للأمم المتحدة وثائق تربط معمر القذافي بالعملية التي نفذتها منظمة أيلول الأسود الفلسطينية، وأشارت إلى أن عائلات الرياضيين أكدت أن القذافي ساعد في العملية عبر تدريب بعض منفذي العملية في ليبيا وتسهيل دخول أحدهم إلى ألمانيا عبر جواز سفر ليبي مزور.

وأضافت الصحيفة أن سفير الاحتلال الإسرائيلي زعم أيضا أن معمر القذافي دفع للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات 5 ملايين دولار بعد الهجوم، كما أقامت ليبيا احتفالات في 29 أكتوبر 1972 لمنفذي العملية بعد إطلاق سراح 3 منهم من سجن ألماني، وأكدت أنه من الصعب إثبات تواطؤ القذافي بشكل قانوني في هذه الحادثة.

وذكرت “سود دويتشه تسايتونج” أن العائلات تلقت تعويضًا في الماضي من ألمانيا، بسبب فشل النظام الأمني في البلاد الذي مكّن من وقوع العملية، مشيرة إلى أنه بعد أشهر قليلة من الألعاب الأولمبية، تم تحويل مليون دولار للعائلات عن طريق الصليب الأحمر، كما أرسلت لهم 3 ملايين دولار إضافية في 2002.

وقالت الصحيفة الألمانية إن حجة عائلات الرياضيين الحالية تعتمد على حقيقة أن ليبيا عوّضت في الماضي ضحايا حوادث ارتكبها مواطنوها، ففي عام 2008 حولت ليبيا 1.5 مليار دولار إلى عائلات 270 من ضحايا تفجير طائرة لوكربي عام 1988، الذي استهدف طائرة متجهة من لندن إلى نيويورك وتحملت ليبيا مسؤوليته.