المونيتر: موسكو تتجه لإقامة علاقات مع طرابلس قبيل الانتخابات

المونيتر: موسكو تتجه لإقامة علاقات مع طرابلس قبيل الانتخابات

كشفت صحيفة المونيتر عن توجه موسكو لإقامة علاقات مع حكومة طرابلس قبيل انتخابات ديسمبر.

وأوضحت الصحيفة أن وفدا من هيئة الأركان العامة الروسية زار طرابلس في 10 من نوفمبر الجاري، وكان في استقباله رئيس الأركان محمد الحداد وقادة عسكريون آخرون من غرب البلاد.

وقال رئيس الوفد الروسي أليكسي كيم، إنه قام بزيارة طرابلس لتجديد العلاقات وتطويرها، والتأكيد على استعداد موسكو في العمل على دعم الجيش الليبي.

من جانبه أعرب رئيس الأركان محمد الحداد عن أمله أن تلعب روسيا دورًا مهمًا في توحيد الجيش، مشددا على دور المؤسسة العسكرية الروسية في إعادة بناء الجيش الليبي، وفقا للصحيفة.

وذكرت الصحيفة، أن قيادة الجيش الليبي لازالت منقسمة، بالرغم من أنَ قيادة القوات العسكرية يجب أن تكون للمجلس الرئاسي، مشيرة أن القوات العسكرية في المنطقة الغربية تتبع المجلس الرئاسي، بينما يرفض حفتر الانصياع لأوامر المجلس ورئيس الأركان محمد الحدّاد.

وأردفت الصحيفة، أنّ اتصالات الجيش الروسي مع كل من حفتر وممثلي رئاسة الأركان بطرابلس قد تسمح بإنشاء منشآت عسكرية خاصة، موضحة أن الهدف في البداية هو تسهيل تدريب وتعليم الجيش الليبي وتوحيده.

وبيّنت الصحيفة أنّه لا يمكن استبعاد التنسيق المحتمل بين روسيا وتركيا في هذا الاتجاه للحفاظ على وجودهما العسكري في ليبيا، بالرغم من الضغوط الدولية.

وذكرت الصحيفة أنه بالرغم من الحديث حول الحاجة إلى اندماج الجيش الليبي وإنهاء الإنقسام، إلا أنّه لم يتم اتخاذ أي خطوات عملية، موضحة أن العسكريون الروس في ليبيا لا يزالون يدعمون حفتر.

وحول العملية الانتخابية، قالت الصحيفة إن موسكو ليست في عجلة من أمرها للتعبير عن انفتاحها في دعم أي من المرشحين، مشيرة إلى أنّها تشك في دعم الليبيين لنجل القذافي.

وأضافت الصحيفة أن الدبلوماسية الروسية ترى أنّ نجل القذافي مدعوم من قبائل معينة في مناطق معينة من البلاد، مرجّحة أن تستمر موسكو في الحفاظ على الاتصالات معه، على أمل أن يشكّل عامل توازن مهم، يمكّنه من لعب دور في المستقبل لصالح موسكو.

وتابعت الصحيفة أن المرشح الرئاسي الذي يمثّل إزعاجا لموسكو هو فتحي باشاغا، وزير الداخلية السابق في حكومة الوفاق الوطني، بالرغم من محاولته إقامة اتصالات أوثق مع المسؤولين الروس.