وول ستريت جورنال: شوغالي قدم تقارير مباشرة إلى فاغنر

وول ستريت جورنال: شوغالي قدم تقارير مباشرة إلى فاغنر

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الروسي مكسيم شوغالي الذي أطلق سراحه من ليبيا في أواخر 2020 بعد أن اعتقل في طرابلس في 2019 رفقة مترجمه سامر سويفان، موجود في أفغانستان في محاولة لتحقيق أهداف روسيا.

وأضافت الصحيفة في مقال بعنوان “باحث أم جاسوس؟ مكسيم شوغالي وكيفية قيام روسيا ببناء نفوذها في الخارج”، أنه بدأ العمل مع ممول شركة فاغنر “يفغيني بريغوزين” المعروف بطباخ بوتين منذ 2018، وقد تم إرساله إلى إفريقيا في محاولة لتعزيز مصالح روسيا ومواجهة نفوذ الولايات المتحدة وفرنسا.

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن شوغالي اتُهم بعرض مساعدة سيف الإسلام القذافي على العودة السياسية وقد أجرى استطلاعات رأي لقياس الدعم العام للانتخابات الرئاسية وهي جزء من جهد روسي أوسع لبناء دعم سياسي في ليبيا حيث وقعت موسكو صفقات بمليارات الدولارات والتي فُقدت عند الإطاحة بالقذافي.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن مكسيم شوغالي قدم تقارير مباشرة إلى شركة فاغنر أثناء وجوده في ليبيا، وفقًا لمسؤولين ليبيين ورسائل بريد إلكتروني اطلعت عليها وول ستريت جورنال، واعترف أثناء استجوابه بدخوله ليبيا بذرائع كاذبة ووضع خطط للتدخل في الانتخابات المقرر إجراؤها الآن في ديسمبر من هذا العام.

وأشار شوغالي إلى أن يفغيني بريغوزين أعطاه 18 مليون روبل أي حوالي 250 ألف دولار لدى عودته إلى روسيا بعد إطلاق سراحه من ليبيا، وأكدت وول ستريت جورنال أنه سافر بعد ذلك إلى السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى، حيث يدعم مئات المرتزقة الروس الحكومة في قتالها ضد من سموهم “المتمردين”.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن مكسيم شوغالي واصل رحلاته رغم العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على شركة فاغنر ومؤسسها بسبب دورهم في التلاعب بالانتخابات الأمريكية ونشر معلومات مضللة، وأوضحت أنه في الغالب يسافر بحرية ويعمل في أماكن قد تجد الولايات المتحدة صعوبة في الوصول إليها.