البعثة: سحب المرتزقة سيعقب فتح الساحلي

البعثة: سحب المرتزقة سيعقب فتح الساحلي

قال رئيس بعثة الأمم المتحدة يان كوييش إن الخطوة الرئيسية التالية بعد فتح الطريق الساحلي هي سحب المرتزقة.

وفصّل بيان للبعثة الأممية عن لسان كوبيش الجمعة، أنه في عملية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار سيعقب خطوة فتح الساحلي الشروع في سحب “جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من ليبيا دون تأخير عبر البدء بسحب المجموعات الأولى من المرتزقة والمقاتلين الأجانب من كلا الجانبين.”

هذا ودعت اللجنة العسكرية المشتركة البعثة إلى تيسير عقد اجتماع مع الأطراف الدولية المعنية لمناقشة خطة لسحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من ليبيا دون تأخير، وفق بيان البعثة.

كما طالبت اللجنة العسكرية المشتركة سرعة نشر مراقبي وقف إطلاق النار التابعين للأمم المتحدة لدعم آلية مراقبة وقف إطلاق النار التي تقودها ليبيا.

وأكد المبعوث الخاص من جديد التزام الأمم المتحدة واستمرار دعمها لعمل اللجنة العسكرية المشتركة ودعم الأمم المتحدة لما تطلبه اللجنة، مشيرا إلى أنه سيعمل مع جميع الأطراف المعنية المحلية والدولية للمضي قدماً في التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار.

ورحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بفتح الطريق الساحلي وتشيد بجهود اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) بحضورها، ونقلت عن كوبيش أن افتتاح الطريق يعد خطوة أخرى في تعزيز السلام والأمن والاستقرار في البلاد وتوحيد مؤسساتها،

وتابع أن العمل المتميز للجنة (5+5) هو أيضاً رسالة إلى قيادات البلاد لتنحية خلافاتهم جانباً والعمل معاً لتنفيذ خارطة الطريق وإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر، مشيرا إلى أن فتح الطريق الساحلي يعد خطوة حيوية لمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 أكتوبر 2020.

وأشارت البعثة الأممية إلى تدابير بناء الثقة الهامة الأخرى التي جرى تحقيقها حتى الآن مثل استئناف الرحلات الجوية وتبادل المحتجزين منوهة إلى دعم فتح الطريق في حرية حركة التجارة وتقديم الدعم الإنساني للشعب الليبي.