ميديا بارت: هناك تلاعب في ملفات قضية تمويل القذافي لحملة ساركوزي

ميديا بارت: هناك تلاعب في ملفات قضية تمويل القذافي لحملة ساركوزي

كشفت موقع “ميديا بارت” الفرنسي عن أدلة تشير إلى تلاعب بملفات القضية المعروفة باسم التمويل الليبي للحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي.

وقال الموقع نقلا عن تقرير قضاة التحقيق قولهم إنه كان هناك تلاعب يهدف إلى التأثير على تصريحات الشهود وتضليل العدالة، لتشويه سمعة القضاة المكلفين بقضية ذات حساسية خاصة وفق تعبيرهم، وفقا للمستندات القانونية التي توضح تفاصيل الاستنتاجات التي توصل إليها القضاة والأدلة التي جمعوها بشأن المؤامرة المزعومة للمساعدة في تشويه سمعة القضية المرفوعة ضد ساركوزي بشأن التمويل الليبي.

وأوضح ميديا بارت أن الشاهد المعني هو زياد تقي الدين وسيط أعمال لبناني فرنسي أدلى مرارا بتصريحات تحت القسم ومقابلات إعلامية على مدى عدة سنوات توضح بالتفصيل كيف تم تمويل محملة ساركوزي الرئاسية لعام 2007 بشكل غير قانوني من قبل نظام معمر القذافي، وكان دوره يتمثل في نقل الأموال.

وأضاف الموقع الفرنسي أنه في نوفمبر من العام الماضي وفي مقابلة نشرت في أسبوعية باريس ماتش تراجع تقي الدين عن اتهاماته وقال إنه “ليس لدى ساركوزي تمويل ليبي”، وبعد ذلك مباشرة نشر الرئيس الفرنسي الأسبق رسالة على فيسبوك أعلن فيها أن “الحقيقة قد ظهرت أخيرا”، لكن الأدلة كشفت أن التراجع عن التصريحات كان عملا مهيئا قام به حلفاء ساركوزي وهذا أدى إلى فتح تحقيق قضائي في اشتباه التلاعب بالشهود.

وأشار ميديا بارت إلى أنه تم وضع ساركوزي قيد التحقيق بتهمة “الفساد” و”التآمر الإجرامي” و”التمويل غير المشروع لحملة انتخابية” و”تلقي” عائدات اختلاس الأموال العامة، وقال إنه حصل على وثائق وشهادات شهود، توضح كيف أن العملية التي أحاطت بتراجع تقي الدين، كان هدفها دعم استراتيجية الدفاع عن ساركوزي.