سفير بريطانيا سابقا: الناخبون بليبيا لا واشنطن

سفير بريطانيا سابقا: الناخبون بليبيا لا واشنطن

قال سفير بريطانيا بليبيا سابقا بيتر ميليت تعليقا على سلوك أحد المرشحين للانتخابات القادمة، إن “الناخبين في ليبيا وليسوا في واشنطن”.

وجاءت تصريحات ميليت في تغريدة له عبر تويتر، شارك فيها خبرا عن تعاقد وزير الداخلية السابق والمرشح للانتخابات القادمة فتحي باشاغا مع شركة علاقات أمريكية “للضغط من أجله في الانتخابات القادمة”.

وأردف السفير البريطاني السابق قائلا: “حقا، للضغط على من؟ ما مقدار الفهم الذي لدى الناخبين”.

وكان قد تعاقد باشاغا مع شركة “برونستين” الأمريكية للعلاقات العامة والضغط بقيمة 600 ألف دولار لمدة سنة قابلة للتجديد بهدف ترويج نفسه في واشنطن كمرشح رئاسي في ليبيا.

وقالت الجمعة وكالة رويترز للأنباء إن سجلات وزارة العدل الأمريكية التي تم الكشف عنها مؤخرا أظهرت أن مكتب المحاماة “براونستاين هيات فاربر شريك” سجل في الولايات المتحدة للضغط نيابة عن وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا بشأن جهود مكافحة الفساد في والترويج للانتخابات.

وأضافت رويترز أن مكتب المحاماة قد أعلن في 2 يوليو الجاري أنه يعمل لصالح باشاغا بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب الفيدرالي “فارا”، الذي يتطلب الكشف عن بعض الأمور للعملاء الأجانب خارج نطاق التقاضي التقليدي القائم على المحاكم.

وقالت رويترز إن عقد “براونستاين هيات” البالغ قيمته 50 ألف دولار شهريا يشير إلى أن مكتب المحاماة سيساعد في الترويج لانتخابات حرة ونزيهة في ليبيا وسيدعم جهود مكافحة الفساد، وأشارت إلى أن المكتب يخطط للتواصل مع مسؤولي الحكومة الأمريكية، لكن العقد لم يحدد نطاق هذا العمل.