قطاع المأوى والمواد غير الغذائية: ليبيا تكافح للتعامل مع آثار النزاع المسلح والأزمات الاقتصادية

قطاع المأوى والمواد غير الغذائية: ليبيا تكافح للتعامل مع آثار النزاع المسلح والأزمات الاقتصادية

قال قطاع المأوى والمواد غير الغذائية إن ليبيا تكافح للتعامل مع آثار النزاع المسلح والأزمات الاقتصادية والحوكمة والتأثير المباشر وغير المباشر لجائحة كورونا التي أدت إلى تدهور الخدمات العامة وسبل العيش وفق تعبيرها.

وأضاف القطاع الذي يديره الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنه بالنسبة للنازحين داخليا منذ 2011 أو الذين يتطلعون إلى العودة، فإن الافتقار إلى الأدوات المنزلية الأساسية والسكن اللائق يمثل مشكلة رئيسية، مشيرا إلى أن طالبي اللجوء والباحثين عن فرص اقتصادية جديدة في أوروبا، يواجهون صعوبات شديدة في تلبية الاحتياجات الأساسية وإيجاد سكن مناسب.

وأشار قطاع المأوى والمواد غير الغذائية إلى أن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمنازل، لا سيما في المناطق الحضرية، والنزوح الكبير أدت إلى زيادة الطلب على السكن الآمن، مما زاد الضغط على توفرها والقدرة على تحمل تكلفتها. وقد أدى ذلك إلى أن يعيش العديد من الأشخاص في مساكن متدنية المستوى أو مكتظة.

وقال القطاع إن العديد من الأسر الضعيفة تحتاج إلى أدوات منزلية أساسية مختلفة تشمل المراتب والبطانيات وأواني الطبخ وحاويات تخزين المياه ووقود الطهي وأنظمة التدفئة، مؤكدا أن ذلك يحتاج إلى إصلاحات عاجلة للمباني والبنية التحتية والمدارس والمرافق الصحية من أجل ضمان التماسك الاجتماعي.