منظمة فرنسية: الصراع في بنغازي كان له تأثير مدمر على الأطفال

منظمة فرنسية: الصراع في بنغازي كان له تأثير مدمر على الأطفال

قالت وكالة التعاون التقني والتنمية الفرنسية المعروفة باسم “أكتيد“، إن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية في ليبيا يقدر بنحو 1.3 مليون شخص، 35٪ منهم أطفال، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 40٪ مقارنة بعام 2020.

وأضافت الوكالة في تقرير لها أن الصراع الذي وقع في بنغازي إلى غاية 2017 كان له تأثير مدمر على الأطفال، مشيرة إلى تجنيد الكثيرين إجباريا من قبل المليشيات والجماعات المتطرفة، وتعرضهم للعنف والقصف العشوائي وفق تعبيرها.

وأوضحت “أكتيد” أن هذه التجارب المؤلمة أثرت بشكل كبير على صحة الأطفال الجسدية والنفسية والعاطفية، وقالت إن الأطفال والقائمين على رعايتهم الذين عادوا إلى أحيائهم الأصلية معرضون للخطر بسبب تدمير منازلهم.

وأفادت الوكالة الفرنسية بأنه رغم عودة التعليم في بنغازي، إلا أن الجودة المتدنية للتعليم العام ونقص الأنشطة الاجتماعية واللامنهجية والمساحات الترفيهية المفتوحة أعاقت نمو الأطفال على المستوى الشخصي والأكاديمي حسب تعبيرها.

وأشارت وكالة التعاون التقني والتنمية الفرنسية إلى أنه وبسبب جائحة كورونا تم إغلاق المدارس في شرق ليبيا من مارس إلى ديسمبر 2020، ونتيجة لذلك فقد الأطفال حوالي 8 أشهر من التعليم والأماكن الترفيهية المفتوحة.