واشنطن بوست: فاغنر زرعت ألغاما متطورة جنوب طرابلس تشبه المستخدمة في حرب جزيرة القرم

واشنطن بوست: فاغنر زرعت ألغاما متطورة جنوب طرابلس تشبه المستخدمة في حرب جزيرة القرم

قالت صحيفة واشنطن بوست إن مرتزقة فاغنر الروس وأثناء فرارهم مع العاصمة طرابلس الصيف الماضي، تركوا وراءهم منازل وساحات مفخخة وزرعوا ألغاما متطورة لم تعرفها ليبيا من قبل.

وأضافت الصحيفة في تقرير لمدير مكتبها في القاهرة سودارسان راغافان أن كل شيء مصمم للانفجار عند اللمس، حيث وضع المرتزقة الروس المتفجرات في كل مكان تقريبا وحتى ألعاب الأطفال وعلب المشروبات الغازية الفارغة والمراحيض لم تسلم.

ونقل التقرير عن خبراء في مؤسسة Free Fields الليبية التي تعمل على إزالة الألغام قولهم، إنهم كانوا من بين الأوائل الذين دخلوا المناطق التي كانت تحت سيطرة المرتزقة الروس، وأكدوا أنهم اكتشفوا 107 عبوات ناسفة بدائية الصنع في شارع واحد في منطقة صلاح الدين.

وأضاف تقرير واشنطن بوست أن خبراء الألغام اكتشفوا داخل منازل المواطنين معدات كمال الأجسام وزجاجات مياه مستوردة ولاحظوا كتابات على الجدران باللغتين الروسية والصربية، كما أنهم أشاروا إلى وجود “تعليمات” حول كيفية فتح الأبواب أو الذهاب إلى الحمام دون تفجير المفخخات التي صممها المرتزقة.

أفاد خبراء إزالة الألغام أيضًا أنهم عثروا على مجموعة من الألغام المبتكرة، بما في ذلك “لغم نثر” روسي ينتشر بنفسه ويدمر نفسه ذاتيًا في غضون 100 ساعة، ولغم مضاد للأفراد بأشعة الليزر كأسلاك تفجير، ومجموعة متطورة أخرى من الألغام تشبه تلك المستخدمة في الصراع في شبه جزيرة القرم.