نورلاند: مهمتي كانت إنهاء الهجوم على طرابلس وحفتر تجاهل كل الفرص

السفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد نورلاند
السفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد نورلاند

قال السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند إن مهمته منذ توليه منصبه كانت إنهاء الهجوم على طرابلس الذي بدأه حفتر، وأضاف أنهم حاولوا بطرق مختلفة إقناعه بوقف الهجوم وقدموا مقترحات كانت السلطات في طرابلس مستعدة لمناقشتها، لكن حفتر تجاهل كل تلك الفرص للتفاوض.

وأضاف نورلاند في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن التدخل التركي هو من أوقف هجوم مرتزقة فاغنر وحفتر، ولم يكن هناك أي مبرر كي يشن هذا الأخير هجومه على العاصمة، وأشار إلى أن المسؤولين الروس لا ينفون وجود مرتزقة فاغنر في ليبيا.

وقال السفير الأمريكي إن الأسلحة المتطورة التي يجلبونها يمكن أن تؤدي إلى احتمال نشوء تنافس استراتيجي على الجهة الجنوبية لحلف شمال الأطلسي، وأكد أنه رغم انسحابهم قليلا من سرت والجفرة، إلا أنهم مازالوا في ليبيا ولم يغادروا وليس هناك مؤشرات إلى أنهم يريدون المغادرة.

وأكد نورلاند أن ما حصل في تشاد مؤخرا يدعو إلى التفكير في إنشاء جيش وطني وخلق هيكلية عسكرية موحدة يمكنها أن تمسك بحدود البلاد، مشيرا إلى أن المرتزقة التشاديين كانوا يعملون من داخل الأراضي الليبية وتلقى بعضهم تدريبا من شركة فاغنر وقوات خليفة حفتر.

وفيما يتعلق بالانتخابات، قال نورلاند إن وضع الأساس الدستوري والقانوني بحلول يوليو القادم الذي ستجرى على أساسه الانتخابات يعد خطوة أساسية، مضيفا أن هناك أسئلة يتعين حلها وهي انتخاب البرلمان والرئيس في الوقت ذاته، أم انتخاب البرلمان أولا ثم الرئيس، أم البرلمان هو من ينتخب الرئيس.

وأكد السفير الأمريكي لدى ليبيا أن مجلس النواب يتقدم ببطء فيما يتعلق بالأساس الدستوري والقانوني للانتخابات، وأوضح أنه إذا لم يحصل تقدم فيمكن اللجوء إلى آلية ملتقى الحوار السياسي الليبي، قائلا إن الولايات المتحدة تحت إدارة بايدن تعتقد اعتقادا قويا أن هناك فرصة الآن في ليبيا للوصول إلى نتيجة إيجابية.