منطقة مرتقبة للتجارة الحرة تجمع ليبيا والجزائر

منطقة مرتقبة للتجارة الحرة تجمع ليبيا والجزائر

أعلنت الجزائر الثلاثاء اتجاهها إلى إطلاق منطقة حرة للتبادل التجاري مع ليبيا عبر محافظتين حدوديتين.

وأفاد وزير التجارة الجزائري كمال رزيق، في كلمته خلال افتتاح فعاليات منتدى الأعمال الجزائري الليبي بالجزائر العاصمة، أن العمل جار على إطلاق المنطقة الحرة التي ستمتد عبر المحافظتين الحدوديتين اليزي ووادي سوف (جنوب شرق)، دون تقديم تفاصيل حول موعد إطلاقها.

وتابع رزيق أن المنطقة ستكون في سياق تكثيف ورفع مستويات وحجم التبادل التجاري بين الجزائر وليبيا، داعيا رجال الأعمال للاستثمار والشراكة بقوة مع نظرائهم الليبيين.

هذا وانطلقت في وقت سابق الثلاثاء فعاليات منتدى الأعمال الجزائري – الليبي بالجزائر العاصمة، بمشاركة أكثر من 300 متعامل اقتصادي من كلا البلدين، بتنظيم من الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة.

وجاء عن المنظمين أن المنتدى الذي امتد يوما واحد يسعى لخلق فضاء تواصل بين المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين ونظرائهم الليبيين، من أجل بحث إمكانيات الشراكة بين الطرفين وفرص الاستثمار، فضلا عن دراسة إمكانيات تصدير المنتجات الجزائرية إلى ليبيا.

وكانت الحدود الليبية الجزائرية شهدت إغلاقات وفتحا للمنافذ البرية من حين لآخر منذ سنوات بسبب الوضع الأمني في ليبيا عقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.

كما غادرت شركة “سوناطراك” الجزائرية الحكومية للمحروقات الأراضي الليبية، منذ عامين، وأوقفت عمليات تنقيب بعدة آبار نفطية في ليبيا بسبب وجود قوة قاهرة (غياب الأمن)، حسب وكالة الأناضول.