كارنز: مطلوب انسحاب فوري للمرتزقة من ليبيا

كارنز: مطلوب انسحاب فوري للمرتزقة من ليبيا

أعرب مدير الشؤون العامة في أفريكوم العقيد كريستوفر كارنز ، عن قلق الولايات المتحدة من الدور الذي تلعبه روسيا في ليبيا باستخدامها مجموعة فاغنر

وقال كارنز في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط إن مجموعة فاغنر تواصل تقويض التقدم وتستمر في التدخل في عملية السلام الليبية.

وأضاف كارنز إن القيادة الأميركية في أفريقيا معارضة للتدخل العسكري الأجنبي في ليبيا وندعم بقوة اتفاق وقف النار الليبي الشامل والانسحاب الفوري للقوات العسكرية الأجنبية والمرتزقة

وأشار كارنز إلى أن اتفاق وقف النار يتضمن ضرورة مغادرة القوات التي تعمل بالوكالة عن روسيا والتي تقدر حالياً بنحو 2000 مقاتل من مجموعة فاغنر ينتشرون في ليبيا.

وكانت شبكة سي إن إن الأمريكية، كشفت عن حفر المرتزقة المدعومين من روسيا “فاغنر” خندقا ضخما وهذا ما يعني تخطيطهم للبقاء، في وقت كان من المفترض أن يغادر المقاتلون الأجانب ليبيا هذا الأسبوع.

وبينت “سي إن إن” في تقرير استقصائي ترجمته ليبيا الأحرار، أنه يمكن رؤية الخندق الذي يمتد عشرات الكيلومترات جنوبًا من المناطق الساحلية المأهولة بالسكان حول سرت باتجاه “معقل الجفرة” الخاضع لسيطرة “فاغنر” من خلال صور الأقمار الصناعية وتدعمه سلسلة من التحصينات المعقدة.

وأثار بناء “فاغنر” الخندق الضخم حول سرت مخاوف من أن المقاتلين الأجانب لن ينسحبوا من البلاد بحلول يوم السبت، كما يصر اتفاق السلام الذي ترعاه الأمم المتحدة، وفق ما أوردته “سي إن إن”

فيما أكد مصدر أممي رفيع المستوى، أنه اطلع على تقرير لفريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المعني بليبيا، يفيد بتعنت حفتر في إخراج المرتزقة الروس من ليبيا بشكل نهائي.

وقال المصدر ذاته نقلا عن التقرير الأممي، إن حفتر اقترح إعادة توزيع المرتزقة من الفاغنر ومنحهم قاعدة عسكرية بالجنوب أو ميناء سوسة.

ووصف التقرير القوة العسكرية الروسية بالمضاعفة، ناهيك عن استمرار تسجيل الرحلات الروسية إلى ليبيا رغم حظر السلاح المفروض من قبل مجلس الأمن.