فرق إزالة الألغام الليبية التركية تواصل نزع ما زرعته مليشيات "حفتر"

فرق إزالة الألغام الليبية التركية تواصل نزع ما زرعته مليشيات “حفتر”

تواصل فرق إزالة الألغام التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق ونظيرتها التركية إزالة الألغام والمواد المتفجرة التي زرعتها مليشيات حفتر ومرتزقة “فاغنر” الروسية في جنوب طرابلس.

وأوضحت وزارة الدفاع التركية في بيان لها الأحد، أن فرق إزالة الألغام التابعة للقوات المسلحة التركية موجودة في ليبيا في إطار اتفاقية التدريب والتعاون والاستشارة العسكرية المبرمة بين البلدين.

وكانت فرق إزالة الألغام التركية قد وصلت إلى طرابلس بداية يونيو من العام الماضي لمساندة نظيرتها الليبية “بمعدات الحماية وأجهزة متطورة” والتي واجهت صعوبات عند نزع أغلبها في جنوب طرابلس.

وبلغت حصيلة ضحايا انفجار الألغام ومخلفات العدوان 110 بينهم 39 قتيلا أصيبوا جراء 53 حادثة انفجار، وفق تأكيدات رئيس قسم التوعية ومساعدة ضحايا الألغام ومخلفات الحرب “خالد الواداوي” الذي قال في مؤتمر صحفي منتصف يونيو إن نصف عدد الضحايا كانوا من أفراد الهندسة العسكرية البالغ عددهم 50 شخصا.

واستخدمت مليشيات حفتر في عدوانها على طرابلس الألغام المضادة للدبابات وهي الأكبر حجما والأخطر من حيث التفجير، والأكثر تناثرا للشظايا وبحسب المتحدث باسم إدارة الهندسة العسكرية العقيد مهندس “عمر الرطب” فإن قوة تفجيرها كبيرة جدا، لكونها مصممة أصلا ضد الدروع، واستعملتها مليشيات حفتر ضد الأفراد، في شكل تفخيخ وشراك خداعية ما أوقع عددا من الخبراء في شراكها بالخطأ؛ فضلا عن المدنيين الذين وقعوا في شراكها.