مقابر جماعية بترهونة
مقابر جماعية بترهونة

التعرف على مزيد من ضحايا المقابر الجماعية بترهونة

تمكن عدد من أسر المفقودين بمدينة ترهونة من التعرف على هوية ذويهم وسط الجثث المنتشلة من المقابر الجماعية بترهونة وضواحيها، وذلك بعد عثورهم على بقايا من متعلقات ذويهم بمعرض إدارة الطب الشرعي.

وبحسب وزارة العدل ، فقد تأكدت هوية جثتين تعودان للشقيقتين رحمة وريما ميلاد هرودة من مواليد عامي 1975 و 82 على التوالي، تلك الشقيقتان اللتان فقدتا في الخامس من إبريل 2020، حيث تعرفت عليهما شقيقاتهما من ثيابهما وعلاماتهما المميزة بجسميهما والمتبقي من مقتنياتيهما الشخصيتين.

وتأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد من التعرف على جثتي الشقيقين حسين ومنصور سعيد عبدالقادر، بعد تعرف زوجتيهما عليهما من لباسهما ومقتنياتهما.

هذا ويستمر معرض المقتنيات الشخصية التابع لإدارة الطب الشرعي بوزارة العدل مفتوحا أمام أهالي المفقودين، بهدف المساعدة في التعرف على ذويهم من خلال ما تبقى من حوائجهم المعروضة.