الحرمان من الحقوق والتعذيب وانتشار الأمراض.. التضامن تكشف أوضاع السجون

الحرمان من الحقوق والتعذيب وانتشار الأمراض.. التضامن تكشف أوضاع السجون

حذرت منظمة التضامن لحقوق الإنسان، السلطات الليبية من عدم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال ما يحدث في السجون ومراكز الاعتقال، التي قالت إن ظروفها غير إنسانية وتفتقر للمرافق الصحية والتهوية والمياه النظيفة لاسيما مع جائحة كورونا.

وكشفت التضامن في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، عن سوء الأوضاع الصحية والإنسانية للسجناء في سجون “قرنادة وسجن الشرطة العسكرية بوهديمة ببنغازي وسجن الكلية الجوية مصراتة وسجن قاعدة معيتيقة التابع لقوة الردع الخاصة”، وفق تقريرها.

وعن سجن قرنادة، أظهر تقرير المنظمة أن “ما بين 1200 و1400 نزيلا تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 80 عاما يعانون داخله من الحرمان من كل حقوقهم الإنسانية ويتعرضون للضرب المبرح والشتم والعقوبات العسكرية، ناهيك عن انتشار الأمراض الجلدية كالجرب والالتهابات البكتيرية بسبب الازدحام في الغرف، موثقة وفاة 10 حالات بسبب الإهمال الطبي”.

أما في سجن “بوهديمة” ببنغازي، فإن المنظمة “رصدت وجود 170 سجينا منعت عنهم الزيارة منذ مارس الماضي بسبب التخوف من فيروس كورونا، مؤكدة عدم توفر مواد التنظيف وانتشار الأمراض بين المسجونين التي تفاوتت بين أمراض القلب والأمراض الجلدية مع انعدام الرعاية الصحية”.

ونقل تقرير التضامن عن تقرير آخر لمكتب المفوض الأممي، قوله” إنه يعتقد وجود 3600 سجين في سجن قوة الردع يقبعون في زنزانات غير مناسبة للبشر وتفتقر للمرافق الصحية النظيفة والمياه الصالحة، للشرب كما لا تتوفر التهوية، إضافة إلى أن المسجونين يتعرضون للتعذيب والمعاملة المهينة ومحرومون من الزيارات الأسرية التي توقفت منذ قرابة سنتين باستثناء الاتصالات الهاتفية مع عائلاتهم”.

ووفق تقرير منظمة التضامن لحقوق الإنسان، فإن “سجن الكلية الجوية مصراتة المخصص لعشرات المعتقلين من “تنظيم الدولة” وعائلاتهم بصحبة أطفالهم يعاني أغلبهم من الكساح ونقص حاد في النمو وأمراض جلدية مختلفة بسبب عدم تعرضهم لأشعة الشمس وانعدام الرعاية الصحية، كما تنعدم أي وسيلة تعليمية ومواد التنظيف، مؤكدا أن الزنزانات لاسيما المخصصة للنساء تعاني من الاكتظاظ”.