توقيع اتفاق 5+5 في جنيف
توقيع اتفاق 5+5 في جنيف

ترحيب محلي باتفاق جنيف، ودعوات لمحاسبة مجرمي الحرب

رحب مجلس النواب في طرابلس باتفاق وقف إطلاق النار الموقع بجنيف، واستبعاد خيار الحرب بشكل نهائي، وفق تعبيره.

وأعرب المجلس في بيان له عن أمله في أن يؤدي هذا الاتفاق إلى إيقاف التدخلات الخارجية وخروج المرتزقة بشكل عاجل إثباتا لحسن النوايا، وقال إن الالتزام ببنوده من قبل حفتر وداعميه تقع على عاتق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وشدد مجلس النواب في طرابلس على ضرورة ألا يؤدي اتفاق وقف إطلاق النار إلى تعطيل العدالة وتجنيب مرتكبي الجرائم من الخضوع لها باعتبار أنه خطوة نحو الاستقرار.

الرئاسي ترحيب ودعوة لمحاسبة مجرمي الحرب

وفي سياق ردود الفعل محليا رحب المجلس الرئاسي باتفاق وقف إطلاق النار لتمهيد الطريق أمام المسارات الاقتصادية و السياسية، قائلا إننا “نشيد بدور البعثة الأممية في تحقيق الاستقرار الذي يجب أن يكون قائما على العدل وضمان إبعاد شبح الحرب عن الليبيين”

وأضاف الرئاسي أن دعوات السلام يجب ألا تهمل قضية المساءلة فلا تساهل مع من ارتكب جرائم الحرب وخلف المقابر الجماعية والألغام قبل انسحابه.

السني: نرحب بالاتفاق ولا نتنازل

وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي على توتير، قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني إن نجاح أي حل سياسي يجب أن يشمل بناء الثقة وتحقيق العدالة الانتقالية وجبر الضرر والمصالحة الوطنية الشاملة.

وأبدى السني ترحيبه بكل الجهود لتحقيق حقن الدماء، مشيرا إلى أنه لا تنازل عن محاسبة كل من ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لأنها مسؤولية وطنية وأخلاقية لن تسقط بالتقادم وفق تعبيره.

الدفاع: يجب البدء في تنفيذ الاتفاق

بينما أعلن وزير الدفاع بحكومة الوفاق صلاح الدين النمروش ترحيبه بالاتفاق المبدئي الذي تم توقيعه بين أطراف اللجنة العسكرية بجنيف بإشراف بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.

كما رحبت الوزارة في بيان لها الجمعة بإعلان المؤسسة الوطنية للنفط رفع حالة القوة القاهرة ومغادرة القوات الأجنبية بمنطقة الميناء واستئناف تصدير النفط عبر المؤسسة الوطنية للنفط. ودعت الدفاع إلى البدء الفوري في سحب المرتزقة من المنشآت النفطية كافة والمواقع العسكرية ، مطالبة الأمم المتحدة بوضع ضمانات عملية لبنود الاتفاق.

باشاغا: الاتفاق خطوة لاستقرار ورفاه الليبيين

رحب وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، باتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين وفدي لجنة 5+5 العسكرية بجنيف .

وشدد باشاغا في تغريدة له على توتير أن الحرب لا تبني وطنا وأن السلام هو السبيل الوحيد لوحدة الوطن وعزته وكرامته وفق تعبيره، مهنئا الشعب الليبي بتوقيع الاتفاق الذي قال إنه سيسهم في حقن الدماء وتحقيق الأمن والاستقرار والرفاه لليبيين بحسب باشاغا.

بداية سحب القوات مطلع الأسبوع المقبل

أكد عضو لجنة 5+5 التابعة لحكومة الوفاق العميد فيتوري غريبيل أن عملية سحب الأسلحة الثقيلة ومرتزقة فاغنر وغيرهم من الموجودين في المنطقة ستبدأ نهاية هذا الاسبوع أو الأسبوع القادم.

وأوضح غريبيل, في مداخلة له على قناة ليبيا الأحرار، أنه ستشكل لجان فرعية منبثقة عن لجنة 5+5 تكون مشرفة بشكل مباشر على عملية تطبيق انسحاب القوات من منطقتي سرت والجفرة وكل المناطق التي يكون فيها وجود عسكري.

قنونو: لا ثقة في سلام يساوي بين الضحية والجلاد

أعرب المتحدث باسم الجيش الليبي العقيد طيار محمد قنونو عن عدم ثقتهم في نجاح أي مسار للسلام يتساوى فيه الجلاد والضحية دون ضمان محاسبة المتورطين في العدوان وعلى رأسهم مجرم الحرب حفتر.

وشدد العقيد طيار قنونو، على عدم ثقتهم في قدرة مليشيات حفتر على إخراج أو طلب خروج أكثر من خمسة آلاف مرتزق من فاغنر وسوريا والسودان وتشاد، في الوقت الذي تواصل فيه فاغنر إقامة المعسكرات والتحصينات وحفر الخنادق.

ودعا العقيد طيار قنونو، البعثة الأممية إلى إرسال مراقبين لمدن سرت والجفرة وبراك الشاطئ للكشف عن تنقل آلاف المرتزقة منها وإليها، عادا سرت والجفرة بؤرة تجمع للمرتزقة الأجانب وعصابات محلية، قائلا إن المعتدين على العاصمة لم يتركوا جريمة إلا وارتكبوها ولا يثقون في عهودهم التي طالما خرقوها.إقرأ أيضاً

ولفت قنونو إلى أنهم ينتظرون تحقيقا أمميا يكشف للعالم جرائم الإبادة الجماعية في حق أهالي ترهونة، داعيا المتضررين إلى التوجه فورا للقضاء لإنصافهم، وفق تعبيره.

هذا ووقعت لجنتا المحادثات العسكرية 5+5 أمس الجمعة بجنيف، اتفاقا لوقف نهائي لإطلاق النار، وسحب المرتزقة والقوات العسكرية من مناطق التماس والحقول والمنشآت النفطية.