لويدجي دي مايو و فتحي باشاغا
لويدجي دي مايو و فتحي باشاغا

باشاغا يبحث بروما التعاون الأمني بين البلدين

بحث وزير الداخلية قتحي باشاغا في روما مع وزير خارجيتها لويجي دي مايو ومسؤولين آخرين التعاون المشترك بين البلدين في عديد من المجالات خاصةً الأمنية.

وناقش الجانبا في الاجتماع المنعقد بمقر وزارة الخارجية الإيطالية الملفات التي تخدم المصلحة المشتركة بين البلدين، بالإضافة لعدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وفق مكتب إعلام الداخلية.

وأفادت الثلاثاء وكالة آكي الإيطالية بأن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ومحمد سيالة سيزوران روما الخميس فضلا عن باشاغا الذي كشفت حينها عن قدومه اليوم.

وتابعت أنه من المتوقع أن يعقد السراج ووزيرا الداخلية والخارجية اجتماعات مع نظرائهم الاإطاليين تركز على قضايا من بينها موضوع إدارة تدفقات الهجرة والتعاون الثنائي الاقتصادي وتطورات الأزمة.

هذا، ورحبت، الاثنين، وزارة الخارجية الإيطالية ببدء الجولة الرابعة من محادثات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 في مدينة جنيف، لافتة إلى مساهمتها الهامة في اتجاه حل سياسي للأزمة الليبية، مؤكدة دعمها لهذا الاتجاه باقتناع، على حد تعبيرها.

وصرح لمجلة ليمس الجيوسياسية الإيطالية، رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي بـ17 أكتوبر، أن روما تدعم الحل السياسي والحوار في ليبيا التي تعاني حربا أهلية مؤكدا أن لديهم مصالح في ليبيا في الحاضر كما كان الحال في الماضي وأنها لم تكن طرافا في القتال هناك.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، في مقابلة مع صحيفة “لا ريبوبليكا”، بـ16 أكتوبر، أن الحديث عن مشروع إنشاء مؤسسات مؤقتة في سرت الليبية، يفضي إلى تقسيم غير مقبول للبلاد.

وتابع أن هناك ما وصفها بالمساحة في ليبيا من أجل تجنب تحول الوضع إلى حرب مستمرة، مشيرا إلى أنه كان قبل أربعة أشهر يتحدث عن الجمود الدبلوماسي في ليبيا إلا أن العملية السياسية تسارعت بفضل مؤتمر برلين بحسب، وكالة نوفا الإيطالية.