منظمة أسر الشهداء تدين وصف بعيو لعدوان حفتر بالحرب الأهلية

دانت المنظمة الليبية لرعاية أسر الشهداء والمفقودين والجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة وصف رئيس مؤسسة الإعلام محمد بعيو لعدوان حفتر على طرابلس بـ”الحرب الأهلية”.

وأكدت المنظمة في بيان لها، أن الحرب التي “دارت رحاها على تخوم طرابلس ليس حربا أهلية كما يدعي هذا المجرم (بعيو)”، مشددين على أنها هجوم إرهابي شنه حفتر بدعم إمارتي مصري فرنسي “الذين سخروا كل الإمكانيات بما فيها المرتزقة”.

وقال البيان إن المنظمة تقف بشدة و”بكل قوة مع الثوار الذين اعتقلوا رئيس مؤسسة الإعلام محمد بعيو، (القيادي السابق في اللجان الثورية وناطق آخر حكومات القذافي).

وتابعت المنظمة في بيان لها، أن بعيو مكنه رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج من مؤسسة الإعلام لتشويه الثورة ومبادئها التي قامت من أجلها، محذرين من المساس بأهدافها وعرقلة قياد الدولة المدنية.

هذا، ورفضت جهات عدة سياسية وعسكرية بما فيها عضوان بالرئاسي وجهات مثل مجلس الدولة إلى جانب قادة ببركان الغضب، لقرارات بعيو وسلوكه ضد بركان الغضب تضيحات صد العدوان على طرابلس.

إذ جدد عضو المجلس الرئاسي محمد عماري زايد للأحرار التشديد على ماجاء في بيانه بخصوص التكليف الذي وصفه بغير الشرعي “للمدعو محمد بعيو بقطاع الإعلام، لافتا إلى اتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة للطعن في

وأكد عماري للأحرار أن وصف جريمة العدوان على طرابلس بالحرب الأهلية هو تزوير للحقائق وطعن في شرعية المعركة التي خاضتها حكومة الوفاق وإهانة لقياداتنا العسكرية وشهدائنا الأبرار.

من جهته، حاطب نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد السلام يخاطب ديوان المحاسبة وعدد من الجهات الرسمية بعدم اعتماد قرار السراج تعيين “محمد بعيو” رئيسا لمؤسسة الإعلام، كونه صادر بالمخالفة للاتفاق السياسي والإعلان الدستوري، وفق تعيبره.

هذا، وطالب المجلس الأعلى للدولة على لسان ناطقه محمد عبد الناصر رئيس المجلس الرئاسي بسحب قرار تكليف بعيو من علي رأس المؤسسة الاعلامية.

كما رفض عبد الناصر التصريحات والقرارات الاخيرة لبعيو ووصفه لعملية بركان الغضب “وتضحيات الأبطال من قوات الجيش والقوات المساندة التي كانت تهدف لصد العدوان علي العاصمة طرابلس بأنها حرب أهلية”، مستهجنا التعيينات الاخيرة التي صدرت منه وتكليف شخصية مثيرة للجدل، وفق تعبيره.

من جانبه، أهاب آمر غرفة عمليات سرت الجفرة العميد إبراهيم بيت المال بالرئاسي إلى سحب قرار تعيين “محمد بعيو” رئيسا للمؤسسة الليبية للإعلام.

وعبرت في تسجيلات مرئية قوات وقيادات من عملية بركان الغضب عن رفضهم تولي محمد بعيو المعين من السراج، رئاسة المؤسسة الليبية للإعلام لعدم ارتباطه بثورة فبراير، حسب تعبيرهم.

وقالت قوات وقيادات عملية بركان الغضب في بيان لهم، إن مبدأهم هو مبدأ كل الليبيين، مؤكدين عدم رضاهم بالاستخفاف بالتضحيات التي قدمت، وفق نص البيان.

هذا، وأعادت قناة ليبيا الرسمية رفع شعار عملية بركان الغضب على شاشتها بعد أن أمر محمد بعيو بإزالته، ولم يمض وقت حتى لحقتها قناة “ليبيا الوطنية” ورفعت على شاشتها شعار عملية البركان.

ووصف الثلاثاء رئيس المؤسسة الليبية للإعلام محمد بعيو (القيادي باللجان الثورية وناطق آخر حكومات القذافي)، عدوان حفتر على طرابلس بالحرب الأهلية، وأمر بإزالة شعار بركان الغضب من القنوات الرسمية، كما أصدر قرارا بتعيين إعلامية مؤيدة لحفتر مديرة للبرامج والإنتاج المرئي بقناة ليبيا الوطنية المملوكة للدولة.

وشدد بعيو في خطاب إلى وكالة الأنباء الليبية الرسمية، على التوقف نهائيا عن بث ونشر كل ما يتعلق بالعدوان على طرابلس أو ما يصفه هو بالحرب الأهلية، مؤكد أن مؤسسة الإعلام ستراقب مدى الالتزام بهذه التعليمات الواردة في كتابه.

وتوعد الناطق السابق لآخر حكومة القذافي، مديري القنوات والإذاعات باتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم في حال عدم الالتزام بتوجيهاته بشأن الامتناع عن تناول (العدوان على طرابلس).

كما أفادت مصادر خاصة للأحرار بأن بعيو أمر أيضا بحذف شعار بركان الغضب من القنوات الرسمية وإيقاف كل المواد الإعلامية التي تدين حفتر وتصفه بمجرم حرب.

وأعلن بـ13 سبتمبر، تجمع لمقاتلي جرحي عملية بركان الغضب ومؤسسات المجتمع المدني والإعلاميين، رفض تعيين داعمي حفتر “والمطبلين” وعلى رأسهم محمد عمر بعيو، مؤكدين أنه بوق داعم لعدوان “تنظيم الكرامة الإرهابي” عبر كتاباته المضللة ولقاءاته التلفزيونية المبررة لقتل المدنيين وترويعهم، وفق تعبيرهم.

وفي 11 سبتمبر، وصف عضو المجلس الرئاسي محمد عماري زايد قرار رئيس الرئاسي فائز السراج، تعيين بعيو على رأس المؤسسات الإعلامية الرسمية، بالمسيء لليبيا وثورتها، داعيا إياه رفقة أعضاء المجلس إلى اجتماع عاجل لإعادة النظر في القرار.

وشدد زايد على رفضه للقرار وعلى معارضته لإعادة من كان بوقا إبان حكم القذافي إلى المشهد الإعلامي ومن كان لهم تاريخ مظلم في الفساد أيا كان نوعه، مؤكدا أن مثل هذه المناصب ينبغي أن يتقلدها من لم يمارس الإرهاب الفكري وأن القرار من شأنه أن يبعد ليبيا عن حرية الإعلام والتعبير، بحصر تبعية الإعلام لجهة واحدة.

وأصدر السراج، في 10 أكتوبر، قرارا أنشأ بموجبه مؤسسة عامة تسمى المؤسسة الليبية للإعلام، وسمى القيادي السابق باللجان الثورية والناطق باسم آخر حكومة للقذافي محمد عمر بعيو رئيسا لها، على أن تتولى تلك المؤسسة إدارة جميع القنوات والصحف المملوكة للدولة، ومقرها بطرابلس كما “تتمتع بالشخصية الاعتبارية والذمة المالية المستقلة”.

Total
0
مشاركة
مقالات ذات صلة