بعيو يصف عدوان حفتر على طرابلس بـ"الحرب الأهلية" ويأمر قنوات الدولة بإزالة شعار البركان

بعيو يصف عدوان حفتر على طرابلس بـ”الحرب الأهلية” ويأمر قنوات الدولة بإزالة شعار البركان

وصف رئيس المؤسسة الليبية للإعلام محمد بعيو (القيادي باللجان الثورية وناطق آخر حكومات القذافي)، عدوان حفتر على طرابلس بالحرب الأهلية، وأمر بإزالة شعار بركان الغضب من القنوات الرسمية.

وشدد بعيو في خطاب إلى وكالة الأنباء الليبية الرسمية، على التوقف نهائيا عن بث ونشر كل ما يتعلق بالعدوان على طرابلس أو ما يصفه هو بالحرب الأهلية، مؤكد أن مؤسسة الإعلام ستراقب مدى الالتزام بهذه التعليمات الواردة في كتابه.

وتوعد الناطق السابق لآخر حكومة القذافي، مديري القنوات والإذاعات باتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم في حال عدم الالتزام بتوجيهاته بشأن الامتناع عن تناول (العدوان على طرابلس).

كما أفادت مصادر خاصة للأحرار بأن بعيو أمر أيضا بحذف شعار بركان الغضب من القنوات الرسمية وإيقاف كل المواد الإعلامية التي تدين حفتر وتصفه بمجرم حرب.

وأعلن بـ13 سبتمبر، تجمع لمقاتلي جرحي عملية بركان الغضب ومؤسسات المجتمع المدني والإعلاميين، رفض تعيين داعمي حفتر “والمطبلين” وعلى رأسهم محمد عمر بعيو، مؤكدين أنه بوق داعم لعدوان “تنظيم الكرامة الإرهابي” عبر كتاباته المضللة ولقاءاته التلفزيونية المبررة لقتل المدنيين وترويعهم، وفق تعبيرهم.

وفي 11 سبتمبر، وصف عضو المجلس الرئاسي محمد عماري زايد قرار رئيس الرئاسي فائز السراج، تعيين بعيو على رأس المؤسسات الإعلامية الرسمية، بالمسيء لليبيا وثورتها، داعيا إياه رفقة أعضاء المجلس إلى اجتماع عاجل لإعادة النظر في القرار.

وشدد زايد على رفضه للقرار وعلى معارضته لإعادة من كان بوقا إبان حكم القذافي إلى المشهد الإعلامي ومن كان لهم تاريخ مظلم في الفساد أيا كان نوعه، مؤكدا أن مثل هذه المناصب ينبغي أن يتقلدها من لم يمارس الإرهاب الفكري وأن القرار من شأنه أن يبعد ليبيا عن حرية الإعلام والتعبير، بحصر تبعية الإعلام لجهة واحدة.

وأصدر السراج، في 10 أكتوبر، قرارا أنشأ بموجبه مؤسسة عامة تسمى المؤسسة الليبية للإعلام، وسمى القيادي السابق باللجان الثورية والناطق باسم آخر حكومة للقذافي محمد عمر بعيو رئيسا لها، على أن تتولى تلك المؤسسة إدارة جميع القنوات والصحف المملوكة للدولة، ومقرها بطرابلس كما “تتمتع بالشخصية الاعتبارية والذمة المالية المستقلة”.