مصلحة الطيران: إصدار أذونات تشغيل المطارات من اختصاصنا حصرا

مصلحة الطيران: إصدار أذونات تشغيل المطارات من اختصاصنا حصرا

قالت مصلحة الطيران المدني إن إصدار أذونات التشغيل للمطارات، اختصاص أصيل لعمل المصحلة.

وأضافت المصلحة في بيان وجهته لشركات النقل الجوي، أن طلب الإذن لا يكون إلا من إدارة النقل الجوي التابعة لها، مطالبة بتوجيه هذه التعليمات للإدرات المختصة في شركات النقل الجوي.

ونوه البيان إلى أن المصلحة لن تسمح بإقلاع أي رحلة ما لم تكن حاصلة على الإذن الخاص بها من الإدارة المشار إليها.

وطلب المدير العام للشركة الليبية الإفريقية للطيران من رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية الليبية والمدير العام لشركة الخطوط الجوية، الالتزام بعدم تسيير الرحلات إلا بعد الحصول على الإذن من مصلحة الطيران المدني باعتبارها الجهة المختصة بذلك.

هذا، وصرح الناطق الرسمي باسم شركة الخطوط الليبية محمد قنيوه، بان الشركة في طور الاستعداد لتسيير رحلاتها الداخلية خلال الفترة القادمة، وأن الرحلات ستكون في مراحلها الأولى بين مطاري معيتيقة وبنينا، وقد تشمل مطارات أخرى في الشرق والجنوب خلال المراحل الثانية.

من جهتها، أفادت شركة الخطوط الأفريقية على لسان مديرها خالد سويسي بعودة الرحلات الداخلية بين مطاري معيتيقة وبنينا بشكل رسمي في الـثالث والعشرين من شهر أكتوبر الحالي بواقع رحلتين أسبوعيا.

وأشار سويسي في تصريح للأحرار إلى تدشين رحلة فنية ستنطلق في السادس عشر من أكتوبر الجاري، ستضم مجموعة من الفنيين وأعضاء من هيئة الطيران المدني والشركة الليبية القابضة، للإشراف على مسار الرحلة قبل بدء الرحلات.

كما، أعلنت مصلحة الطيران المدني بدورها، أن إصدار أذونات التشغيل للمطارات يعد اختصاصا أصيلا من عمل المصحلة، وجاء في بيان لها إلى شركات النقل الجوي أن طلب الإذن لا يكون إلا من إدارة النقل الجوي التابعة لها.

كما طالبت بتوجيه هذه التعليمات للإدرات المختصة في شركات النقل الجوي، منوهة بأنه لن يسمح لأي رحلة ما لم تكن حاصلة على الإذن الخاص بها من الإدارة المشار إليها.

وطلبت، بـ6 أكتوبر، مصلحة المطارات من شركات الطيران موافاتها بمدى جاهزيتها لاستئناف الرحلات بين مطاري معيتيقة وبنينا، في إطار الجهود المبذولة لإعادة فتح المجال الجوي بين مطارات المنطقة الغربية والشرقية ورفع المشقة وعناء السفر برا عن المواطن الليبي.