قادة البركان يؤكدون للسراج رفضهم الحاسم لأي حوار يتيح فرصة لحفتر

قادة البركان يؤكدون للسراج رفضهم الحاسم لأي حوار يتيح فرصة لحفتر

أكد القادة العسكريون من بركان العضب لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، رفضهم الحاسم لأي حوار سياسي يتيح الفرصة أمام حفتر وقواته، وفق مصادر مطلعة.

وضم الاجتماع حضورا موسعا من ممثلي القادة العسكريين على غرار آمر المنطقة الغربية ورئيس الأركان ووزير الدفاع وآمر غرفة عمليات سرت والجفرة وآمرين آخرين.

واعترض القادة العسكريون على “تهميشهم وتجاهلهم في مسارات أبوزنيقة”، مطالبين بضرورة تكليف الكفاءات في التشكيل الوزاري وتفويض عدة شخصيات لمتابعة ملف الجرحى.

وتحفظ القادة في اجتماعهم المطول مدة نحو ست ساعات مع السراج، على أداء الرئاسي من الناحيتين السياسية والخدمية.

وشهدت، مبادرة أبوزنيقة ردود فعل متفاوتة من المواطنين مرورا بمجلس النواب إلى الرئاسي، وعمليا خرج محتجون أمام مقر البعثة الأممية على أبوزنيقة وتحديدا إعادة رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح للمشهد باسم الحوار.

من جهته، أبدى عضو المجلس الرئاسي محمد عماري زايد تحفظه على ما ناقشه المجتمعون في حوارات بوزنيقة المغربية وفي جنيف، مستغربا إشراك ممثلين عن رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح في جلسات الحوار، كونه هو من رفض الاتفاق السياسي ولم يطبق بنوده بل كان معرقلا له، معتبرا عقيلة لا يقل خطورة عن حفتر كونه هو من شرعن العداون وتسبب في معاناة الليبيين، وفق قوله.

كما أعلن مجلس النواب بطرابلس أواخر سبتمبر رفضه محادثات أبوزنيقة في المغرب واصفا إياها بالأحادية والخارجة عن المظلة الأممية، قائلا إنها هي والعدم سواء محملا المسؤولية الكاملة للمشاركين فيها مشددا على أن مخرجاتها عبارة عن وجهة نظر تفتقر للأساس القانوني.