ماكرون السراج حفتر وعقيلة
ماكرون السراج حفتر وعقيلة

جون أفريك: ماكرون يسعى للتدخل في عملية التفاوض الليبي

قالت مجلة جون أفريك إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يسعى لإعادة وضع فرنسا كوسيط في محادثات الخروج من الأزمة الليبية من خلال تنظيم سلسلة من الاجتماعات.

وأضافت المجلة الفرنسية، أن ماكرون يبذل كل ما في وسعه للتدخل في عملية التفاوض عبر دعوته إلى اجتماع بين دول جوار ليبيا، وأشارت إلى أن خطته لجمع السراج وصالح وحفتر فشلت مع رفض رئيس المجلس الرئاسي الجلوس مع حفتر.

وأكدت جون أفريك أن الرهان كبير بسبب تضاؤل النفوذ الفرنسي في الملف الليبي وصعود روسيا، بالإضافة إلى تأثر العلاقات بين باريس وطرابلس بشكل كبير من الدعم السري الذي قدمته فرنسا لخليفة حفتر.

هذا، ونفى الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي غالب الزقلعي، الأيام الماضية، ما نشره موقع “أنتلجنس أونلاين” الاستخباراتي الفرنسي عن لقاء يجمع السراج مع حفتر بباريس في قمة ليبية تضم رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح.

وقد تلقى السراج دعوة لزيارة فرنسا لم يحدد موعدها، غير أن الزقلعي، شدد على أنه لن يكون هنالك لقاء يجمع السراج بحفتر “لا في المستقبل القريب ولا البعيد، مهما كان حجم الوساطات الدولية”.

وجاء عن موقع أفريكا إنتليجنس في 12 سبتمبر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نقل مستشاره الرئيسي السابق للشؤون الليبية بول سولير إلى الأردن.

وأضاف الموقع الاستخباراتي الفرنسي، أن نقل سولير سيفتح الطريق أمام اثنين من المسؤولين لأداء دور قيادي مباشر في القضية الليبية، وهما المستشار الدبلوماسي لقصر الإليزيه والمسؤول عن شمال إفريقيا والشرق الأوسط باتريك دوريل، ورئيس الوحدة الدبلوماسية إيمانويل بون.

واتهم رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج فرنسا ومصر والإمارات في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك بديسمبر، بانتهاك قرار مجلس الأمن الدولي بشأن حظر الأسلحة ودعم من وصفه بمجرم الحرب المتمرد خليفة حفتر.

واعترفت وزارة الدفاع الفرنسية بيوليو، بإرسالها إلى ليبيا صواريخ جافلين الأمريكية، المعثور عليها في غريان بعد تحريرها من مليشيات حفتر، وقالت إنه جرى تخزينها في مستودع لتدميرها لأنها غير صالحة للاستعمال.

وأقرت وزارة الدفاع الفرنسية حينها بنشرها قوات عسكرية في ليبيا لتنفيذ عمليات لمكافحة الإرهاب، على حد تعبيرها، دون تقديم مزيد من التفاصيل عن مكان أو توقيت هذه العمليات.

وأعلن وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، منتصف أبريل الماضي مصادرة سلطات بلاده الأمنية أسلحة وذخائر ينقلها أوربيون بينهم 13 فرنسيا على الحدود التونسية مع ليبيا، وأوردت إذاعة فرنسا الدولية لاحقا عن مصدر رئاسي تونسي تأكيده أن المجموعتين المعترضتين بمعبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا، هم عناصر استخبارية وليسوا دبلوماسيين.

وكانت باريس قد اعترفت في يوليو 2016 قبيل تولي ماكرون مقاليد الحكم هناك، على لسان رئيسها آنذاك فرانسوا هولاند، بمقتل ثلاثة من أفراد قواتهم الخاصة الفرنسية في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في ليبيا خلال عمليات استخبارات، قالت قوات مجلس شورى ثوار بنغازي التي يقاتلها حفتر، إنها هي التي أسقطت الطائرة جنوب المدينة