معتيق وحفتر
معتيق وحفتر

منظمات مدنية بطرابلس تستنكر اتفاق “معيتيق وحفتر” بشأن النفط

استنكرت منظمات ومؤسسات مدنية بطرابلس الاتفاق الذي أبرمه النائب بالمجلس الرئاسي أحمد معيتيق وحفتر بشأن القطاع النفطي، قائلة إن الطرف الآخر متهم ومتورط في سفك دماء الليبيين وتدمير مقدراتهم.

وقالت المنظمات في بيان لها السبت، إن معيتيق لا يملك أي صلاحيات للاتفاق على أية تفاهمات تتعلق بمقدرات الليبيين وأموالهم، معتبرة أن اتفاقه يأتي في إطار البحث عن مكاسب شخصية ودور للاستمرار في السلطة، وفق تعبير البيان.

ونقلت السبت وكالة بلومبيرغ الأمريكية عن أحد كبار مساعدي رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، أن الأخير لم يبد موافقته على اتفاق معيتيق وحفتر وأن عدم موافقة رئيس الرئاسي عليه يزيد من الشكوك على استئناف وشيك لإنتاج وتصدير النفط، على حد قولها.

هذا وقد أعلن معيتيق الجمعة عن وصوله إلى اتفاق لإعادة فتح النفط وتشكيل لجنة فنية مشتركة تشرف على إيرادات النفط وتوزيعها العادل، موضحا أن لجنة مشتركة ستنبثق عن الاتفاق وتتولى الإشراف على توزيع الإيرادات النفطية، بالإضافة إلى معالجة الدين العام لكل من الطرفين واستمرار اللجنة في الأعمال المناطة بها إلى حين تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى إدارة البلاد.

كما سبقه حفتر بساعات في اليوم ذاته، وخلال كلمة مسجلة له، أعلن فيها رضوخه للضغوط الدولية بشأن إعادة استئناف إنتاج وتصدير النفط، واصفا جميع المبادرات والحوارات السياسية لحل الأزمة بالفاشلة.

ويأتي رضوخ حفتر بعد 8 أشهر من إغلاقه للحقول والموانئ النفطية، وتكبيد الدولة خسائر مالية قدرتها المؤسسة الوطنية للنفط نحو 10 مليارات دولار، ما تسبب في انخفاض قيمة الدينار وانهيار الخدمات الأساسية للمواطنين.