الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل
الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل

بوريل: تنفيذ إعلان السراج وعقيلة صالح لا يزال غامضا

قال ممثل السياسية الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن التنفيذ العملي لوقف إطلاق النار الذي أعلنه السراج وصالح لا يزال غامضا خاصة مع عدم ترحيب حفتر به إلى الآن.

وأضاف الممثل الأوروبي أن الاتحاد يسعى للحفاظ على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، حيث يقرر الليبيون مستقبلهم بعيدا عن التدخلات الخارجية، مشيرا إلى أن عدم الاستقرار أثر سلبا على الأمن الإقليمي ودول الجوار ومنطقة الساحل بأكملها.

وأكد بوريل أن جميع المبادرات لم تؤد إلى اتفاقات وسلام مستدامين، حيث تضاعف التدخل الأجنبي على الأرض في الأشهر الأخيرة، منتهكا حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، قائلا إن أطراف النزاع مازالت تتلقى الأسلحة والمرتزقة والدعم المالي.

وأنهى بوريل مطلع سبتمبر الجاري زيارة لطرابلس إلتقى فيها رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج وبقية الأعضاء، بالإضافة للقاء جمعه مع رئيس المنظمة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، ثم توجه على إثرها إلى طبرق للقاء رئيس مجلس النواب هناك عقيلة صالح.

وتباحث بوريل في طرابلس مع المجلس الرئاسي سبل العودة للعملية السياسية ومحادثات اللجنة العسكرية 5+5 ورفع الحصار النفطي، وأكد بوريل حينها في تغريدة له على موقع تويتر أن ليبيا تبقى على رأس أولويات الاتحاد الأوروبي، معلنا ترحيبه بالتفاهم الأخير لوقف إطلاق النار.

بينما أثنى بوريل على التزام المؤسسة الوطنية الحياد في الصراع القائم، ومحاولاتها لإنعاش الاقتصاد الليبي، مؤكدا دعم الاتحاد الأوروبي للمبادرة التي أطلقتها المؤسسة لاستئناف إنتاج النفط مع تجميد عوائده، مشددا على وجوب الانخراط في اصلاحات اقتصادية تضمن تحقيق الشفافية المالية، وإعادة الترتيبات الأمنية داخل المنشآت النفطية، وإخلاْها من المظاهر المسلحة.