صنع الله ودي مايو يبحثان دور الدول المعطلة لنفط ليبيا

صنع الله و لويجي دي مايو
صنع الله و لويجي دي مايو

ناقش رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله ووزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو الدور السلبي التي تمارسه بعض الدول الخارجية في ليبيا إزاء نفطها.

كما تناول الجانبان دور تلك الدول المعطلة والمستفيدة من غياب النفط الليبي عن أسواق الطاقة العالمية، وأكدا المصالح المشتركة التي تجمع البلدين في قطاع النفط.

وأشاد صنع الله بدرو إيطاليا من أجل فك الحصار المفروض على المنشآت النفطية والوصول إلى اتفاق سياسي لحلحلة الأزمة الليبية.

وأكد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط أن الصراع الدائر في ليبيا الآن هو بين أطراف تؤمن بتطبيق القانون وتحترم العملية الديمقراطية وأطراف أخرى تعادي ذلك.

ومن جهته شدّد دي مايو على دعم إيطاليا للجهود المبذولة من قبل المؤسسة الوطنية للنفط في الحفاظ على وحدة ليبيا والقطاع على حد سواء.

وأشار الوزير الإيطالي أيضا إلى دعمه الكامل للمبادرة التي اقترحتها المؤسسة لاستئناف إنتاج النفط وتصديره وتجميد إيراداته بالحساب الخاص بالمؤسسة في المصرف الليبي الخارجي.

ولفت دي مايو أن كل ذلك بالتوازي مع انطلاق مسار اقتصادي يضمن تحقيق الشفافية المالية، وأيضا مع مسار لإعادة الترتيبات الأمنية فيما يتعلق بأمن المنشآت التابعة للمؤسسة وإخلاء كافّة المواقع النفطية من المرتزقة والمظاهر المسلحة.

وحضر الاجتماع وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي وسفير إيطاليا لدى ليبيا، والأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ورئيس ديوان وزير الخارجية والتعاون الدولي، والمدير السياسي بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، والمتحدث باسم الوزير.

وفي شأن ذي صلة، تباحث رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة جوزيب بوريل، الإغلاق غير القانوني للمنشآت النفطية، وتأثيره سلبا على الاقتصاد الليبي.

وأثنى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي على التزام المؤسسة الحياد في الصراع القائم، ومحاولاتها لإنعاش الاقتصاد الليبي، مؤكدا دعم الاتحاد الأوروبي للمبادرة التي أطلقتها المؤسسةز

كما شدد بوريل على وجوب الانخراط في اصلاحات اقتصادية تضمن تحقيق الشفافية المالية، وإعادة الترتيبات الأمنية داخل المنشآت النفطية، وإخلاْها من المظاهر المسلحة.

وكان رئيس جهاز المنشآت النفطية ناجي المغربي التابع لمليشيات حفتر، قد أعلن الأسبوع الماضي إعادة فتح النفط بناء على توجيهات شخصية من حفتر الذي ادعى لشهور أن القبائل هي التي أقفلت المنشآت النفطية، بعد إغلاقه لقرابة ثمانية أشهر.

بينما نفى الناطق باسم مليشيات حفتر أحمد المسماري إستئناف تصدير النفط، مؤكدا أن أعادة الفتح جاءت فقط لتفريغ الخزانات الخاصة بالمكثفات المصاحبة للغاز، التي أثرت على إمدادات الغاز لمحطات توليد الكهرباء في المنطقة الشرقية، متسببة في خفض الإنتاج الكهربائي ورفع ساعات الطرح الأحمال