كورونا.. وضع وبائي متفاقم وشرق البلاد يئن تحت إدارة الناظوري

كورونا.. وضع وبائي متفاقم وشرق البلاد يئن تحت إدارة الناظوري

في الوقت الذي يتفاقم فيه الوضع الصحي والإنساني في شرق البلاد جراء انتشار جائحة كورونا، بات مصير الاحتياجات الطبية التي أرسلتها حكومة الوفاق إلى مناطق شرق ليبيا مجهولا، دون أن توزع بصورتها الصحيحة على كافة المناطق هناك.

مصير مجهول
وأكد مصدر خاص لليبيا الأحرار ،أن حكومة الوفاق أرسلت لوازم طبية لمجابهة الوباء عبر حاوية وصلت إلى ميناء بنغازي بالتنسيق مع وزير الصحة بحكومة الثني ، إلا أن اللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا التي يترأسها رئيس أركان مليشيات حفتر، عبد الرازق الناظوري، احتجزتها ثم أفرجت عنها دون معرفة مصيرها، ولم ير لها أي أثر في مستشفيات شرق البلاد.

شكاوى وتكتم
وجاء دعم حكومة الوفاق للقطاع الصحي بالمنطقة الشرقية، بعدما توالت شكاوى المواطنين من تردي الخدمات الصحية خاصة للمصابين بفيروس كورونا، إلى جانب التكتم على أعداد الإصابات وعدم إفصاحها عن المعلومات والأخبار الصحيحة، حيث سجلت مدينة البيضاء وفق مدير مكتب الإعلام بمستشفى الثورة ما يقارب ثلاثين حالة وفاة خلال عشرة أيام بعد نقص مشغلات بي سي ار.

وكان عضو المجلس الأعلى للدولة عن مدينة البيضاء عمر بوشاح، قد طالب في وقت سابق المجلس الرئاسي والمنظمات الإنسانية الدولية بدعم القطاع الصحي في الجبل الأخضر تفاديا لتفاقم الأوضاع بالمنطقة، مستغربا سوء القطاع الصحي بمدن الجبل الأخضر رغم تسييل مئات الملايين للمسؤولين عن القطاع الصحي بحكومة الوفاق وحكومة الثني.

بنغازي.. تردي خدمات
من جهته، أكد مصدر طبي بمدينة بنغازي، وجود نقص شديد في الأسرة والمعدات الطبية وأجهزة الأكسجين في مراكز العزل، نتيجة لتزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا، محذرا في الوقت ذاته من تفاقم الوضع الصحي وزيادة حالات الوفاة في ظل الارتفاع الملحوظ في عدد المصابين بالوباء.

ومع تجاوز حالات الاصابات بفيروس كورونا في عموم البلاد حاجز الخمسمائة حالة في اليوم الواحد، وتضافر جهود الكوادر الطبية لمجابهة الوباء، يفشل الناظوري في دعمهم بل ويصف كل من ينتقد عمل اللجنة بالخائن، ويرفض حتى الترحم على الموتى المصابين بالفيروس.