قنونو: المرتزقة يحتلون سرت والجفرة وحقول النفط وتحريرها واجب

قنونو: المرتزقة يحتلون سرت والجفرة وحقول النفط وتحريرها واجب

أكد المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي محمد قنونو أنه بات من الملح تحرير سرت والجفرة والحقول النفطية من سطوة مرتزقة فاغنر ومليشيات حفتر.

وأضاف قنونو في إيجاز صحفي أن العصابات الإجرامية المحلية والمرتزقة الروسية يحتلون المدينتين وحقول النفط وأنهم عازمون على مطاردتهم أينما وجدوا في ليبيا مؤكدا أن تحريرها حتمي بالسلم أو بالسلاح.

وحمل ناطق الجيش الليبي مسؤولية وجود المرتزقة الروس والسوريين والأفارقة وسيطرتهم على حقول النفط، للأطراف الليبية التي دعمت المتمردين والانقلابيين.

وتابع: “نحمل المسؤولية لدول عربية وأجنبية دعمت المرتزقة وساهمت في جلبهم وسهلت دخولهم، وتحاول اليوم حمايتهم بجعل أماكن وجودهم في ليبيا خطوطا حمراء”.

وأكد ناطق الجيش أنه من غير المقبول الحديث عن وقف إطلاق النار في الوقت الذي يحتل فيه المرتزقة الأجانب سرت والجفرة ويسيطرون على حقول النفط الليبي مصدر قوت الليبيين بالتواطؤ من المتمردين والانقلابيين بالداخل وأطراف خارجية باتت معلومة للجميع، وفق قنونو.

وشدد قنونو على أن سرت أصبحت اليوم بؤرة تجمع للمرتزقة الأجانب التابعين لفاغنر من روسيا وسوريا والعصابات الإجرامية المحلية المتهمة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وذكر ناطق الجيش أن تلك المجموعات بعد طردها من العاصمة طرابلس ومدينة ترهونة جعلوا من مدينة سرت أكثر الأماكن خطورة على الأمن والسلم المجتمعي في ليبيا.

وواصل أنه إلى جانب سرت فإن المرتزقة من فاغنر يحتلون اليوم منطقة الجفرة وجعلوا من قاعدتها العسكرية ومطارها مركزا لقيادتهم و”يتمددون منها للسيطرة على حقول النفط في الجنوب الليبي”.

ولفت قنونو إلى حكومة الوفاق هي أول من دعت للحوار واستجابت للمبادرات السلمية حينما كان المتمردون والانقلابيون ومن خلفهم المرتزقة والدول الداعمة لهم يراهنون على قوتهم العسكرية للسيطرة على الحكم وكسر إرادة الليبيين واغتيال حلمهم في بناء دولتهم المدنية، وفق تعبيره.