موقع فرنسي استخباراتي: الوفاق تغنم مئات الأطنان من معدات حفتر الإماراتية

موقع فرنسي استخباراتي: الوفاق تغنم مئات الأطنان من معدات حفتر الإماراتية

أكدت موقع أفريكا إنتليجينس أن الجيش الليبي غنم مئات الأطنان من المعدات والأسلحة الإماراتية التي تركتها (مليشيات) حفتر وراءها بعد الهزيمة في طرابلس.

ويقول الموقع الفرنسي الاستخباراتي إن (مليشيات) حفتر لم تتمكن من تفادي تعرضه للهزيمة في منطقة طرابلس في أوائل يونيو على الرغم من الجهود التي بذلها حلفاؤه الأجانب لتزويده بالمعدات العسكرية.

ولفتت أفريكا إنتيليجنس إلى أن الانسحاب من النقاط الرئيسية في الضواحي الجنوبية للعاصمة مثل مطار طرابلس الدولي ووادي الربيع، اضطرت (مليشيات) حفتر إلى التخلي عن العديد من ناقلات القوات المسلحة التي زودتها بها الإمارات.

وعدد الموقع أنواع المعدات وبينها “سبارتانس” التي تنتجها مجموعة “سترايت” الكندية، والتي لها مصنع في إمارة رأس الخيمة، و”بانثيرا تي6 إس وبانثيرا إف9 إس” التي تنتجها مركبات “مينيرفا” الإماراتية ذات الأغراض الخاصة.

وذركر الموقع أن هذه المعدات جميعها، إما جرى الاستيلاء عليها أو تدميرها من قبل (الجيش الليبي) التابع لحكومة الوفاق الوطني.

وفصلت أفريكا إنتيليجنس أنه مع استعادة الجيش الليبي للمطار استولى على المركبات المدرعة الثقيلة “إمبومبي” التي صنعتها مجموعة “باراماونت” في جنوب إفريقيا، والتي جرى توريدها في الأصل إلى الأردن.

أسلحة “أممية ضد الإمارت

ويقول الموقع إن هذه المعدات جلبت عن طريق الجسر الجوي الذي أقامته الإمارات باستخدام طائرات النقل التي تديرها شركات القطاع الخاص بما في ذلك، على وجه الخصوص، تلك المرتبطة بالمواطن الروسي أوليغ سيرجيف (زعيم الفاغنر).

ولفت إلى أن المعدات التي تخلت عنها (مليشيات) حفتر ستكون ذات أهمية كبيرة لخبراء الأمم المتحدة الذين يحققون في انتهاكات حظر الأسلحة على ليبيا.

ومن جهة أخرى، ترجح أفريكا أنتيليجنس أن المشغلين الأتراك لطائرات “بيرقدار تي بي 2” التي تدعم قوات الوفاق الذين تحملوا تدمير العديد من طائراتهم من نظام بانتسير، وجدوا خطأ في خوارزميات الكشف الخاصة بتلك الأنظمة.

تابع الموقع أنه ربما تلقوا بعض المساعدة من واشنطن، التي تقدم الآن دعما قويا لحكومة الوفاق الوطني ضد (مليشيات) حفتر.

وتذكر أفريكا أنتيليجنس أن هذه الانتكاسات تهدد بتسريع الانقسام بين حفتر وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان ونظيره السعودي محمد بن سلمان الذي مول بعض المعدات.

وأخير يذكر الموقع أن ميغ 29 الروسية التي وصلت إلى الجفرة في 19 مايو، والتي قالت المخابرات الأمريكية أنها أرسلتها روسيا لدعم المرتزقة الروس هناك، يبدو أنها غير نشطة نسبيا في الوقت الحالي، لافتا غلى أن حفتر سوف يحتاج إلى أن يجد لنفسه بعض المؤيدين الجدد.