تحقيقات مع عميلي روسيا تؤكد سعيها للظفر بقاعدة في ليبيا

تحقيقات مع عميلي روسيا تؤكد سعيها للظفر بقاعدة في ليبيا

نشرت علمية بركان الغضب عن مصدر حكومي معلومات تتعلق بعملاء روسيا القابعين في ذمة التحقيق لدى حكومة الوفاق، وجاء فيها أن هدف موسكو الحصول على قاعدة في ليبيا.

وأفادت المعلومات أن العمل الإستراتيجي لتجسس عميلي شركة فاغنر هو الظفر بقاعدة عسكرية روسية في ليبيا ومنع الولايات المتحدة من إقامة قاعدة لها، والسيطرة على صناعة البترول والغاز الليبي.

وجاء عن المصدر أن المخابرات الليبية هي من أحالت البلاغ بشأن قضية الجاسوسين “مكسيم شوغالي” و “سامر سعيفان” للنيابة العامة بتهمة ارتكابهما أفعالا مضرة بأمن الدولة.

وتابع أنه تبين أن أسباب دخول “شوغالي” و”سعيفان” لليبيا يخالف الأسباب التي ذكرت بالتأشيرة الليبية.

وقال المصدر إن “شوغالي” و”سعيفان” يعملان بشركة “فلفسكي استروف” المملوكة للروسي “يفغني بريفوجن” ويديرها الروسي”بيتر بيستروف”.

وزاد أن الجاسوسين “شوغالي” و”سعيفان” أرسلا تقارير يومية لرؤسائهم ركزت على الأوضاع العسكرية والاقتصادية في ليبيا.

كما التقيا المطلوب للعدالة “سيف القذافي” أكثر من مرة، وفق المصدر الذي أشار إلى أن شركة “استروف” تعمل على دعم نجل القذافي في أي انتخابات رئاسية مرتقبة في ليبيا، والتأثير في الانتخابات البلدية لترشيح موالين لروسيا.

وقال المصدر إن الجاسوسين “شوغالي” و”سعيفان” عملا على تجنيد ليبيين لجمع المعلومات وتدريبهم للعمل مستقبلا للتأثير في الانتخابات الليبية.

ولفت المصدر إلى ان العميلين زورا أختام لشركات لإتمام إجراءات مالية، وأن الكثير من المعلومات وجدت في الوثائق وأجهزة الكومبيوتر وهواتف الجاسوسين ومازالت قيد التحقيق.