القوى الوطنية تطالب الرئاسي بالحذر من دعوات التفاوض والحوار

القوى الوطنية تطالب الرئاسي بالحذر من دعوات التفاوض والحوار

طالبت القوى الوطنية حكومة الوفاق ومجلسها الرئاسي بتوخي الحذر وعدم الانجرار نحو الدعوات الدولية واستئناف التفاوض وعدم المجازفة بتضحيات أبناء الشعب.

وحذرت القوى في بيان لها من القبول بمطالبة البعثة الأممية بتفويض الفريق المشارك في محادثات خمسة زائد خمسة تفويضا كاملا نظرا إلى طبيعة الموقف وحساسيته.

وشدد القوى الوطنية على وضع شروط بانسحاب المعتدي إلى ما بعد مدينة اجدابيا وتسليم القواعد العسكرية والمنشآت الحكومية في المنطقتين الوسطى والغربية لحكومة الوفاق.

كما نادى بيان القوى بتسليم حفتر للحقول والموانئ النفطية لإدارة المؤسسة الوطنية وتأمينها وعدم تهديد مقدرات الشعب أو تعريضه للابتزاز المسلح.

ولفت البيان إلى تحمل حكومة الوفاق المسؤولية الكاملة عن أي نتائج سلبية قد تنعكس على مكتسبات النصر وتضحيات المدافعين وآما الشعب في إنهاء العسكرة والانقلاب.

وأشارت القوى أن من بين الشروط المقترحة سحب مجموعات المرتزقة من الأراضي الليبية كاملة على غرار الفاغنر الروسية والجنجاويد السودانية والمعارضة التشادية وباقي الفصائل.

وذكر البيان أنه يجب أيضا المطالبة بفك الارتباطات العسكرية أو الأمنية بين أي مجموعات مسلحة بمن فيهم ما تسمى بالقيادة العامة مع أي دولة كونها من اختصاصات حكومة الوفاق.

ونوهت القوى إلى ضرورة تسليم المطلوبين دوليا بتهم تتعلق بجرائم حرب إلى المحكمة الدولية وإعداد قوائم بالمجرمين الذين اقترفوا انتهاكات زمن العدوان ضد المدنيين.

كما أهابت بالحكومة إلى ضمان عودة المهجرين إلى مناطقهم والتعهد بعدم التعرض لهم بأي أعمال عدوانية والمحافظة على سلامتهم.