روسيا: سجناؤنا بطرابلس عقبة أمام تعاوننا معها
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

روسيا: سجناؤنا بطرابلس عقبة أمام تعاوننا معها

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن ما سماه استمرار احتجاز مواطنيهم في أحد سجون العاصمة طرابلس، يشكل أكبر عائق أمام تطوير التعاون بين البلدين.

وجاء في بيان للخارجية الروسية تشديد لافروف في لقاء مع نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق ووزير الخارجية محمد سيالة، على ضرورة الإفراج عن المواطنين الروسيين، مكسيم شوغالي وسامر سويفان، المحتجزين في ليبيا منذ مايو عام 2019.

وأكد الجانب الروسي أهمية وقف الأعمال القتالية وإطلاق حوار شامل بمشاركة أبرز القوى السياسية والتيارات الاجتماعية الليبية بأسرع وقت ممكن.

وأعرب لافروف عن الدعم المبدئي للمبادرة التي طرحها رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح في 23 أبريل الماضي، “وهي تشكل أرضية لإطلاق مفاوضات ليبية – ليبية بهدف التوصل إلى حلول توافقية للقضايا العالقة وتشكيل مؤسسة واحدة للحكم في البلاد”.

وأشار بيان الخارجية إلى أن الطرفين بحثا أيضا تفعيل الجهود الدولية دعما للتسوية الليبية تحت رعاية الأمم المتحدة واستنادا إلى مخرجات مؤتمر برلين الذي عقد في 19 يناير وقرار مجلس الأمن الدولي 2510.

وأبدى لافروف استعداد المشغلين المعتمدين الروس لاستئناف العمل بعد أن تصبح الظروف العسكرية والسياسية موائمة في ليبيا.

وتزعم الحكومة الروسية أن مكسيم شوغالي وسامر سويفان أكاديميين يعملان في مؤسسة بحثية، لكن وثائق مسربة تظهر أن الشخصين المذكورين عميلين يعملان لصالح شركة “فاغنر” الأمنية وسبب وجودهما في ليبيا كان لغرض إجراء بحث ميداني.