استشهاد 5 مواطنين بقذائف مليشيات حفتر وسط طرابلس

استشهاد 5 مواطنين بقذائف مليشيات حفتر وسط طرابلس

استشهد 5 مواطنين نتيجة القصف بصواريخ الجراد على سوق الثلاثاء والشارع الغربي، وفق المستشار في وزارة الصحة أمين الهاشمين، وذلك جراء مليشيات حفتر.

وأوضح الهاشمي أن 4 من الضحايا استشهدوا بحديقة جزيرة سوق الثلاثاء والخامس رجل استشهد بالشارع الغربي وأيضاً.

وتابع مستشار وزارة الصحة أنه يوجد جريحان رجل حالته خطيرة وسيدة حالتها متوسطة.

ورصدت إحاطة أممية في 20 مايو أن الفترة بين 1 أبريل و 18 مايو، شهدت وقوع ما لا يقل عن 248 ضحية مدنية (58 قتيلاً و190 جريحاً)، بزيادة قدرها 89% مقارنة بإجمالي الخسائر البشرية المسجلة للأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.

وشددت البعثة الأممية على أن الغالبية العظمى من إجمالي الضحايا المدنيين سقطوا جراء هجمات (مليشيات) حفتر، مؤكدة أنه يجب تقديم مرتكبي هذه الجرائم التي يعاقب عليها القانون الدولي إلى العدالة.

وجاء في إحاطة المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني وليامز أنه منذ 24 أبريل، تعرضت طرابلس ولا تزال، وبالأخص مطار معيتيقة، لقصف يومي دون توقف.

وأكد وليامز أنه في 7 مايو، أن مدنيين سقطوا بين قتلى وجرحى بعدما أصاب القصف المدفعي المكثف والهجمات بصواريخ غراد شنتها (مليشيات) وسط مدينة طرابلس، بما في ذلك الميناء والمنطقة القريبة من وزارة الخارجية والسفارة التركية ومقر إقامة السفير الإيطالي في ليبيا.

وتابعت أن جولة أخرى من القصف على أهداف داخل مطار معيتيقة وحوله شنتها (مليشيات) حفتر في 15 مايو أصابت ثلاث مستودعات تابعة للجنة المركزية للانتخابات البلدية، ما أدى إلى تدمير كمية كبيرة من المواد الانتخابية.

وتحدثت الإحاطة عن تعرض مستشفى الخضراء، المخصصة لاستقبال المرضى المصابين بفيروس كورونا، ولأربعة أيام منفصلة للقصف بصواريخ من (مليشيات) حفتر إلى جانب المستشفى الملكي ومركز الدعم الطبي الميداني في طريق المطار ومجمع عيادات وريمة، مما تسبب في إخلاء هذه المرافق.

وورد في الإحاطة أنه في 16 مايو أصاب القصف الذي نفذته قوات حفتر مأوى للنازحين والمهاجرين في منطقة الفرناج بطرابلس، وقُتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وأصيب 17 آخرين، بينهم نساء وأطفال.

وأكدت وليامز أيضا إصابة مستشفى طرابلس المركزي بأضرار جراء هجمات صاروخية شنتها قوات موالية لحفتر، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني ويمكن أن تصل إلى جرائم حرب.