عميد بني وليد يؤكد انسحاب فاغنر من المدينة إلى الجنوب

عميد بني وليد يؤكد انسحاب فاغنر من المدينة إلى الجنوب

أكد عميد بلدية بني وليد سالم نوير خروج أرتال عسكرية كبيرة تابعة لمرتزقة شركة فاغنر الروسية من المدينة تجاه الجنوب.

وقال نوير في تصريح للأحرار، إن بني وليد حاليا باتت خالية من بقايا المرتزقة الروس الفارين من محاور جنوب طرابلس، موضحا أن الرتل انسحب لمسافة سبعة كيلومترات جنوب المدينة.

هذا، وأضاف عميد بني وليد، أن قبائل ورفلة رفضت الاستقواء بالأجانب والزج بالمدينة في حرب بين الليبيين، مشيرا إلى أن أبناء المدينة هم من أثبتوا وجود الروس الداعمين لحفتر في ليبيا، بعد توثيقهم لهم صوتا وصورة.

من جانبها رصدت عملية بركان الغضب فرار رتل كبير لمرتزقة من شركة فاغنر وسوريين من مدينة بني وليد باتجاه الجنوب مصحوبين بأربع منظومات بانتسير.

وأوضحت أن هرب المرتزقة يأتي بعد ساعات من إطلاق المهلة التي منحتها غرفة العمليات المشتركة بالجيش الليبي لانسحاب المعتدين من مناطق ترهونة وبني وليد ونسمة باتجاه الجنوب.

وأعلنت غرفة العمليات المشتركة في المنطقة الغربية الاثنين امتناعها عن استهداف المنسحبين من ترهونة وبني وليد إلى الجنوب في مهلة تستمر يومين بين الخامس والعشرين حتى السابع والعشرين من الشهر الجاري.

ولفتت الغرفة في بيان لها إلى أن المراقبة الجوية لسلاح الجو مستمرة وأن الطيران سيستهدف أي وحدات قتالية متجهة شمالا.

من جانبه أكد المتحدث باسم الجيش الليبي العقيد محمد قنونو الثلاثاء أن المرتزقة الروس يؤمنون وجودهم وحركتهم بين مدينتي بني وليد وترهونة بأربع منظومات بانتسير الروسية لافتا إلى رصد نحو 15 طائرة شحن في بني وليد لنقلهم.

وجاء حديثا عن رويترز أن كتيبة كبيرة من المقاتلين الروس وأسلحتهم انسحبت من الخطوط الأمامية جنوب العاصمة خلال عطلة نهاية الأسبوع وجرى نقلها في ثلاث طائرات إلى معقل حفتر.

وشهدت محاور جنوب طرابلس انهيارا لميليشات حفتر إذ أكد قنونو ملاحقتهم للفلول الهاربة في محيط طرابلس بعدما حرروا معسكرات حمزة واليرموك والصواريخ كما وجدوا الأيام الماضية جثة يعتقد أنها تعود لروسي.