الناتو يؤكد الاعتراف بحكومة الوفاق وتفعيل التعاون معها ويعرب عن قلقه من مرتزقة فاغنر

الناتو يؤكد الاعتراف بحكومة الوفاق وتفعيل التعاون معها ويعرب عن قلقه من مرتزقة فاغنر

عقب تصريحاته الأخيرة بشأن استعداده لدعم حكومة الوفاق الوطني، والتي لاقت اهتماما وردود فعل محليا ودوليا، عاد من جديد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرغ، ليؤكد لرئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، أن الحلف يعتبر حكومة الوفاق هي الحكومة الشرعية في ليبيا ولا يتعامل مع غيرها.

رفض الحل العسكري
وتناول ستولتنبرغ خلال حديثه مع السراج في اتصال هاتفي مساء السبت، آخر مستجدات الأوضاع في ليبيا والتطورات العسكرية، إذ أكد للأخير أنه لا وجود لحل عسكري للأزمة الليبية، وأن استهداف المدنيين والبنى التحتية أمر غير مقبول، مشددا على ضرورة الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين.

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو، قد قال الجمعة إنه لا يمكن وضع حكومة السراج المعترف بها دوليا، والجنرال الانقلابي خليفة حفتر في كفة واحدة.

وتطرقت المكالمة الهاتفية أيضا إلى حظر توريد السلاح إلى ليبيا، حيث أكد الأمين العام لحلف الناتو ضرورة تطبيقه برا وجوا وعدم الاكتفاء بتطبيقه بحرا فقط، مبديا في الوقت ذاته قلقه من وجود مرتزقة روس من شركة فاغنر تقاتل مع الطرف المعتدي.

تفعيل التنسيق والتعاون
واتفق الطرفان على تفعيل اللجان المشتركة بينهما والتنسيق والتعاون بين أجهزة الحلف والمؤسسات العسكرية والأمنية في ليبيا، بما يساهم في دعم وبناء القدرات العسكرية وتدريبها والرفع من إمكانياتها.

وكشفت وكالة بلومبيرغ الأمريكية نقلا عن تقرير سري للأمم المتحدة تفاصيل تورط جديد لدولة الإمارات في دعمها لحفتر، حيث بين التقرير أن دولة الإمارات متورطة في تسيير جسر جوي سري لتزويد حفتر بالأسلحة، في انتهاك واضح لحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

فإلى متى ستبقى أبوظبي تمارس تدخلها في الشأن الداخلي دون حسيب أو رقيب، وتدعم طرفا ضد الاخر وتضخ جميع أنواع السلاح والأموال من أجل نجاح مشروعها الانقلابي على الشرعية في ليبيا، وهل سيتمكن الناتو من لجم أبوظبي ويغير المعادلة على الأرض.