قطاع النفط.. استمرار الخسائر وتراجع الصادرات وتحذيرات من تضرر المنشآت

قطاع النفط.. استمرار الخسائر وتراجع الصادرات وتحذيرات من تضرر المنشآت

منذ إغلاق إغلاق المنشات النفطية التي أقدم عليها الموالون لقائد العدوان والانقلابات خليفة حفتر في يناير المنصرم، تسببت هذه الإغلاقات حاليا في انخفاض المنتجات النفطية خلال شهر مارس الماضي إلى صفر، وعرقلة المساعي الرامية إلى النهوض بالاقتصاد الوطني جراء انخفاض الإيرادات النفطية التي سجلت خسائر هائلة خلال الربع الأول من العام الحالي.

تراجع وخسائر
وتراجعت الصادرات النفطية منذ الإغلاق إلى 92%، ما أدى إلى تكبيد الاقتصاد الوطني خسائر هائلة، وفق ما صرح به رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله.

وأشار صنع الله في بيان له، إلى أن إنتاج الغاز الطبيعي انخفض مؤخرا بمعدل 200 مليون قدم مكعب يوميا، جراء إقفال صمام سيدي السائح.

وأغلق صمام أنبوب الغاز الطبيعي بمنطقة سيدي السائح قبل نحو ثلاثة أسابيع، الذي يغذي مصانع الإسمنت بذات المنطقة، إضافة إلى محطتي الخمس ومصراتة بما يقارب من 200 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا.

أضرار فنية
وحذر صنع الله من أن التآكل الناجم عن النفط الراكد والمياه المالحة داخل الأنابيب، سيؤدي إلى أضرار مادية كبيرة، وسيكلف المؤسسة الملايين لإصلاحها بعد انتهاء الأزمة، إلى جانب تأخير الاستثمارات الحكومية في الخدمات العامة، جراء انخفاض الإيرادات.

3.4 مليار دولار
وبلغة الأرقام كشفت المؤسسة في بيانها الدوري، أن إجمالي إيرادات المنتجات النفطية خلال الربع الأول من العام الجاري بلغ 3.4 مليارات دولار، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تعمل على تحويل كافة الإيرادات المحصلة من مبيعات النفط والغاز إلى مصرف ليبيا المركزي؛ ولا تتخذ أي قرارات بشأن كيفية إنفاقها، على حد قولها.

تبعات إغلاق المنشات النفطية ما تزال تزداد يوما بعد يوم على جميع مناحي الحياة، حيث أثرت بشكل مباشر على تعطيل الإصلاحات الاقتصادية، ونشوب خلافات حادة بين رئيس المجلس الرئاسي ومحافظ مصرف ليبيا المركزي بسبب وقف منظومة الاعتمادات وتأخر صرف رواتب الموظفين، إلى جانب انخفاض قيمة سعر صرف الدينار الليبي أمام العملات الأجنبية.