أفريكا أنتليجنس: "إيريني" لم تتلق دعما أوروبيا حتى الآن

أفريكا أنتليجنس: “إيريني” لم تتلق دعما أوروبيا حتى الآن

أكد موقع أفريكا أنتليجنس الاستخباراتي أن العملية العسكرية الأوروبية “إيريني” التي من المفترض أن تراقب الحظر المفروض على السلاح في ليبيا، لم تتلق أي دعم من الاتحاد الأوروبي.

وقال الموقع الفرنسي إن مستقبل عملية “إيريني” التي جرى إطلاقها بداية أبريل الجاري لا يزال غامضا في ظل غياب مساهمات حقيقية من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن ألمانيا بالكاد وافقت على تقديم طائرة مراقبة بحرية لدعم العملية.

وأرجع الموقع ذلك إلى أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تشعر بخيبة أمل من شركائها الأوروبيين الذين لم يحترموا مخرجات مؤتمر برلين بخصوص ليبيا، مضيفا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يدعم حفتر يسعى إلى تعبئة الاتحاد الأوروبي ضد تركيا.

وأعلن بـ23 أبريل رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج رفض عملية “إيريني” الأوروبية لمراقبة حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، وأرسل اعتراض حكومة الوفاق عيها إلى مجلس الأمن والبرلمان الأوروبي.

هذا وألمح الأربعاء الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بفشل عملية “إيريني” العسكرية المتعلقة بمراقبة حظر تسليح ليبيا، قائلا نها لا تمتلك حتى الآن الوسائل الكافية للبدء بعملها، رغم إطلاقها رسميا مطلع الشهر الجاري.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن إطلاق عملية إيريني مطلع إبريل الجاري لمراقبة حظر السلاح إلى ليبيا وتنفيذ مخرجات مؤتمر برلين، إلا أن اقتصار المراقبة على البحر فقط، أثار حفيظة حكومة الوفاق كونها أغفلت مراقبة الحدود الشرقية والجوية مصدر تسليح حفتر.