باشاغا: الإمارات خطر قومي على ليبيا وسبب الكوارث في البلاد

باشاغا: الإمارات خطر قومي على ليبيا وسبب الكوارث في البلاد

قال وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا إن الإمارات خطر قومي على ليبيا، وهي إلى جانب دول مصر والأردن والسعودية تواصل دعمها لحفتر.

وأضاف باشاغا في مؤتمر صحفي عقده مساء الأربعاء بالعاصمة طرابلس، أن مشروع أبوظبي يريد لليبيا الاستمرار في الفوضى إلى ما لا نهاية، وأنها أنها سببت كوراث بالبلاد بتسهيل نشر الوباء وتأزيم الحالة الاقتصادية في ليبيا.

وتابع باشاغا أن الإمارات نفذت مشروعا في عامي 2016 و2017 لتجفيف السيولة بليبيا، وأن لديها مشروعا آخر لتعميق الأزمة الاقتصادية، وضرب الاستقرار.

وجاء عن الوزير باشاغا أن الإمارات تعدت وأضرت كثير بليبيا بإمدادها حفتر بالسلاح إلى جانب تأمينها له العقود العسكرية من روسيا.

وذكر باشاغا أن لدى حفتر أكثر من عشرين منظومة دفاع جوي نوع “بانتسير” روسية الصنع والتي تشكل خطرا على الطيران المدني، فضلا عن رصدهم أكثر من 20 رحلة جوية من سوريا إلى بنغازي لتحميل السلاح والذخيرة، في الأسبوع الماضي وحده.

وأردف باشاغا أن الإمارات لا تريد استقرار ليبيا ولا يمكن أن تغير من سياستها، معلقا ” ماذا تريد؟ نحن لا نعلم، ربما هي ترى أن في صالحها عدم استقرار ليبيا، كونها تشكل خطرا اقتصاديا كبيرا عليها إذا استقرت وحصل فيها نمو”.

واستكمل أنه على العالم أن يعي أن غنى الإمارات الفاحش وحركة الأموال لديها التي تصرف هنا وهناك دون مراقبة عالمية سببت مأساة لليبيا.

وحث باشاغا المجتمع الدولي على أن يضع نظاما جديدا يراقب تلك الدول التي تصرف أموالها في الشر وفي دفع المزيد من التعاسة لبقية الشعوب.

كما تحدث الوزير عن مرتزقة مصريين يقاتلون إلى جانب حفتر قائلا “لا نعلم هل مرسلين من الحكومة المصرية أم مرسلين كشركة فاغنر”، مشيرا إلى مقتل ضابط مصري أمس ومجموعة أخرى اليوم.

وتابع باشاغا أن وضع مصر مختلف عن باقي الدول الداعمة لحفتر باعتبارها جارة ومهمة لليبيا، محذرا إياها في الوقت نفسه ومطالبا حكومتها بأن تعيد حساباتها كون ليبيا مهمة لها، أيضا.

وعلق باشاغا أن السلاح الذي يتدفق من الحدود المصرية إلى ليبيا دعما لحفتر قد يرتد إلى صدر مصر وتشاد وتونس والجزائر بيوم من الأيام، كون آمر العدوان لا يملك جيشا بل مليشيات من كل الطوائف.