الاثنين المقبل.. الفحص الطبي للعالقين في مصر وتونس وتركيا

الاثنين المقبل.. الفحص الطبي للعالقين في مصر وتونس وتركيا

قال عضو اللجنة العليا لمجابهة جائحة كورونا العميد خالد مازن، إنه اعتبارا من يوم الاثنين 20 أبريل، ستباشر اللجان المكلفة الإشراف على عملية الحجر والكشف الطبي لليبيين العالقين في الخارج في كل من تركيا وتونس والقاهرة والإسكندرية.

وأوضح مازن أن خلال هذه الفترة سيتم الكشف على جميع العالقين الموجودين في أماكن الحجر، بأخذ مسحة في بداية الحجر وأخرى للتأكد بعد 14 يوما وبعدها تسفيرهم لأرض الوطن.

600 حالة يوميا
وقالت القنصلية الليبية بإسطنبول في بيان لها، إنها ستجري يوميا تحاليل كورونا لـ600 حالة، ومن ثم سيتم نقل المواطنين الذين أخذت عيناتهم إلى فندق مؤقت للمكوث فيه لمدة 24 ساعة، حيث ستخصص غرفة لكل مواطن يمنع طيلة هذه المدة الاختلاط أو الخروج من الفندق.

وسيجري بعد انقضاء مدة 24 ساعة وظهور نتائج التحاليل، نقل المواطنين الذين ظهرت نتيجة فحصهم سالبة إلى ذات الفندق الذي جاؤوا منه عقب تعقيمه للمكوث فيه مدة 14 يوما، فيما ينقل من أظهرت الفحوصات بأنه مصاب إلى مكان مخصص لذلك أو نقله للمستشفى إذا استدعت حالته الصحية.

تحذيرات
القنصليات في ذات الوقت، حذرت جميع المواطنين الراغبين بالعودة من مخالفة التعليمات والخطة المعدة بالاستبعاد من الإجراءات، منوهة أن الفنادق ستكون مراقبة على مدار الساعة من خلال كاميرات المراقبة.

وكان القنصل الليبية في إسطبنول فتحي الشريف قد صرح لليبيا الأحرار، أنه جرى تسجيل قرابة 1000 مواطن خارج الفنادق، متوقعا تسجيل 1000 آخرين، إضافة إلى قرابة 3500 مواطن جرى تسكينهم في فنادق.

تونس.. على ذات الخطى
ودعت القنصلية الليبية بتونس المواطنين العالقين هناك، إلى التوجه إلى مبنى القنصلية لتسجيل أسمائهم ليتم تسكينهم داخل الفنادق المخصصة، وسيخضعون لشروط الحجر الصحي رفقة طاقم طبي مكلف.

وأشارت القنصلية في بيان لها، إلى أنها ستتصل بالمواطنين المسجلين لديها بأسمهائهم ومتحصلين على بدل سكن أو شقق مفروشة وكذلك الموجودين بالفنادق دون الحاجة لتسجيل أسمائهم.

وجاءت إجراءات فحص العالقين بالخارج لعودتهم للبلاد، بعد أن قدمت اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة فيروس كورورنا المشكلة من المجلس الرئاسي، بروتوكولا علميا لعودة العالقين بالخارج يضمن الموازنة بين عودتهم لأرض الوطن ورفع معاناتهم وحماية المجتمع من الجائحة في ظل التحديات التي تواجه النظام الصحي في ليبيا.