نيويورك تايمز: عميل الـ "سي آي أي" حفتر طلب الضوء الأخضر الأمريكي للهجوم على طرابلس

نيويورك تايمز: عميل الـ “سي آي أي” حفتر طلب الضوء الأخضر الأمريكي للهجوم على طرابلس

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية كواليس مكالمات أجراها حفتر مع ترامب وبعض المسؤولين قبل هجومه على طرابلس أبريل الماضي قالت فيها إن حفتر عميل الـ “سي آي أي” السابق كما وصفته اتصل طالبا مباركة البيت الأبيض لهجوم مفاجئ غرضه الاستيلاء على العاصمة طرابلس

وهنا أكدت الصحيفة أن الرد جاءه ضوءا أصفر لا أخضر ولا أحمر، والأصفر في قواعد السير سماح بالمرور لكن بحذر. “إذا كنت ستهاجم، فافعل ذلك بسرعة” هكذا كان جواب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض سابقا جون بولتون وفقا لدبلوماسيين غربيين حسب الصحيفة

واشنطن والتدخل الأجنبي في ليبيا

وقالت نيويورك تايمز إن موقف واشنطن غير المتسق بشأن ليبيا لعب دورا رئيسيا في فتح الباب أمام تدخل مصر والإمارات، مشيرة إلى تقديم ولي عهد الإمارات محمد بن زايد حفتر إلى أعضاء فريق السياسة الخارجية لترامب في اجتماع سري في نيويورك في ديسمبر ألفين وستة عشر، كما أن السيسي وكما يسميه ترامب”ديكتاتوري المفضل” حسب الصحيفة لم يدخر جهدا للحديث عن حفتر في جميع لقاءاته وكان مركز الحوار في كل اجتماع مع المصريين والإماراتيين كونه الوحيد من يستطيع وأد التجربة السياسية الإسلامية في ليبيا حسب الصحيفة

حتى أن السيسي وبن زايد هاتفا الرئيس الأمريكي ترامب شخصيا ضاغطين عليه لمساندة حفتر وماكان على ترامب إلا مهاتفة حفتر للإشادة بدوره المهم في مكافحة الإرهاب، وبعد يوم واحد من المكالمة، بدأت قوات حفتر قصف الأحياء المدنية في طرابلس، وفق النيويورك تايمز.

أمريكا وروسيا تدعمان حليفا واحدا !!

لكن هذا الموقف دفع مجلس الشيوخ الأمريكي إلى التساءل حول طبيعة العلاقة مع حفتر كيف لواشنطن أن تعيب روسيا لدعمها العميل حفتر عندما يبدو أن البيت الأبيض نفسه معجبا به أيضا!!! مستغربة التناقض في هذا الموقف
كما أن وزارة الخارجية الأمريكية كانت قد صرحت مرارا أنها ضد هجوم حفتر وهذا ما أكده مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، بغضب: “يمكنني القول بشكل لا لبس فيه: تحن لا ندعم هجوم حفتر”.