الإعلان عن حالة جديدة مصابة بكورونا السبت يرفع العدد إلى 25 إصابة

الإعلان عن حالة جديدة مصابة بكورونا السبت يرفع العدد إلى 25 إصابة

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 25 إصابة مؤكدة، بعد تسجيل إصابة جديدة لمخالطة السبت 11 أبريل.

وأوضح المركز الوطني لمكافحة الأمراض في بيان، أن المختبر المرجعي استلم 17 عينة، وأثبتت التحاليل وجود حالة واحدة موجبة، فيما ظهرت نتائج البقية سالبة وخالية من الفيروس.

هذا وسجل المركز الوطني لمكافحة الأمراض حتى السبت 11 أبريل، 25 إصابة مؤكدة وثماني حالات شفاء وحالة وفاة واحدة بسبب فيروس كورونا.

إصابات بالخارج
وسجلت السفارة الليبية في لندن حالتي وفاة لمواطنين بسبب فيروس كورونا، فضلا عن ارتفاع الإصابات في صفوف الجالية الليبية إلى 50 إصابة، بينهم 13 امرأة، و20 طفلا تماثل اثنان منهم للشفاء.

ودعت السفارة على صفحتها بفيسبوك الجالية الليبية في بريطانيا وجمهورية آيرلندا، إلى ضرورة الالتزام التام بالتوجيهات والإرشادات والنصائح التي تصدر عن الجهات المختصة، لتفادي الإصابة بالفيروس.
وأفاد الناطق باسم وزارة الخارجية بحكومة الوفاق محمد القبلاوي بوفاة المواطن الليبي إبراهيم بوشيمة في بلجيكا متأثرا بفيروس كورونا.

وأوضح القبلاوي أن بوشيمة مقيم في بلجيكا منذ سبعينيات القرن الماضي، وأن السفارة الليبية في بروكسل على تواصل مستمر مع عائلة المرحوم وهم بصحة جيدة؛ بحسب إدارة الإعلام الخارجي.

فحوصات في مصراتة
وكان مركز مصراتة الطبي قد أكد السبت 11 أبريل عبر صفحته بفيسبوك؛ خلو الحالة الثانية من فيروس كورونا بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة عليها، وأشار المركز إلى تحويله الحالة إلى قسم الباطنة بمركز مصراتة الطبي لغرض الإيواء والمتابعة؛ مؤكدا استقرار وضعها الصحي، وعدم تسجيل أي حالات مؤكدة أو اشتباه السبت.

عودة العالقين
ووجه رئيس اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة جائحة كورونا خليفة البكوش خطابا لرئيس المجلس الرئاسي يؤكد اتفاق اللجنة على ضرورة العودة بالعالقين في الخارج بعد إجراء تحاليل “بي سي آر” وصور أشعة قبل العودة إلى ليبيا.

ومنذ تسجيل الإصابة الأولى في 24 مارس الماضي، تشهد أعداد الإصابات حالة استقرار مقارنة بدول الجوار ، لكنها تبقى مرشحة للارتفاع وفقا لمختصين، يأتي ذلك فيما تعمل حكومة الوفاق على إيجاد طرق لإعادة العالقين في الخارج، ما سيطرح تحديات جديدة على الحكومة والقطاع الصحي في البلاد.

ومن المحتمل أن تؤدي عودة العالقين خصوصا من البلدان الموبوءة إلى زيادرة الضغوط على الجهاة الرسمية فيما يتعلق بتوفير أماكن للحجر الصحي، فضلا عن إمكانية ازدياد أعداد المصابين الذي يتطلب زيادة في الأسرة الطبية، الأمر الذي أكدت الجهاة الرسمية تجهيزه على مدى الأسابيع الماضية.