44 عاما على ذكرى السابع من أبريل.. اليوم الأسود في ذاكرة الليبيين

44 عاما على ذكرى السابع من أبريل.. اليوم الأسود في ذاكرة الليبيين

يوافق اليوم الذكرى الـ44 لأحداث السابع من أبريل، أحد أكثر الأيام دموية في الذاكرة الليبية، حيث شاهد فيه الليبيون أبناءهم وهم يشنقون في ساحات الجامعات، فقط لأنهم أعلنوا رفضهم لنظام القذافي.

انتهاك حرمات
44 عاما، على ذكرى السابع من شهر أبريل، ذلك اليوم الذي كشف فيه معمر القذافي عن وجهه الدموي، يوم انتهكت فيه كل الحرمات، بما في ذلك الحرم الجامعي.
في الـسابع من أبريل عام 1976، شهدت ليبيا يومها حادثة مؤلمة، راح ضحيتها طلبة أحرار طالبوا بحقوقهم و انتفضوا ضد الفساد.

تنكيل بالجثث
غير أن المشانق كانت هي الرد حينها بعدما نصبت أمام مبنى الاتحاد الاشتراكي وميناء بنغازي البحري، حيث لم ترحم لجان القذافي الثورية أجساد الطلبة، فبعد أن شنقتهم نكلت ببعضهم، وطافت بهم في شوارع بنغازي ، بل صفق أعوان النظام أمام منصات الإعدام الذي بثت مشاهده على التلفاز، لترويع كل من تسول له نفسه معارضة شخص القذافي.

إعدامات واغتيالات
يوم السابع من أبريل المشؤوم، لم يتوقف عن سنة 1976 فحسب، بل شنق القذافي طلبة آخرين عام 1984 من الشهر واليوم نفسه، لتشهد بعدها فترة الثمانينيات إعدامات داخل البلاد واغتيالات خارجها طالت أساتذة وطلابا وعسكريين.

تلك المشاهد المؤلمة يومها، عاشها طلبة جامعتي طرابلس وبنغازي بكل تفاضيلها، بل كل أبناء الشعب الليبي، حيث كرر النظام بث عملية الإعدام عبر التلفاز، وتدلت وقتها جثث الطلبة على أعواد المشانق. بإشراف من اللجان الثورية، ووسط هتافاتهم الممجدة لشخص القذافي.

ثورة الطلاب
نظام القذافي ورغم ما زرعه من رعب في نفوس الليبيين يوم السابع من أبريل، خصص هذا اليوم تشفيا للطالب الليبي، حيث احتفلت الجامعات الليبية بما سماه القذافي آنذاك ثورة الطلاب، غير أن هذا الإجراء لم يخف حادثة هي الأشنع في تاريخ ليبيا.